لا يجيني واحد اهبل يستخدمها كحجة على اننا نتحد مع اليهود
انا ما قارنت الروافض باليهود الا لأن اليهود كفار ملاعين :)
View quoted note →
أنس الفتى
anasTheCatwanji@seewaan.com
npub12vjh...a3jz
مسلم سلفي مصري مهتم بالتقنية ومستخدم للبرمجيات الحرة.
مستخدم لينكس عادي مو مرة متقدم.
لست بطالب علم أو مفتي.
17 سنة.
الخاص فقط للرجال.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الروافض زي اليهود، يعني كفار، وهذا نقلا من كتاب خلق افعال العباد للبخاري (ايوة هو مكانش بتاع احاديث وبس)
قلت كذا عشان الاهبل أمثال منير الخطير (التخين) اللي هيقول لازم نتحد مع الروافض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دوبي ملاحظ اني موثق
أخيرن
بقدر اتنمر على الجدد ويهويهويهويهويه
@TkayAR لاحظت خطأ في احدى مقالات نوستر بالعربي
https://www.nostrarabia.com/post/jq__ol2nysxhgn7ld5d-q/
الرابط حق jumple مكتوب فيه htpps بدل https
حاليا بسام بتتحول لمنصة مبنية علر نوستر
كان ودي انهم يندمجون مع صيوان لكن مش مشكلة، حصل خير
ابن تيمية: الرافضي الذي يفضل علياً على الأنبياء أكفر من اليهود والنصارى...
قال ابن تيمية في «منهاج السنة» [7/255]: "الثالث: أن هذا باطل قطعا؛ لأن هذا يقتضي أن يكون علي أفضل من إبراهيم ومحمد؛ لأنه وسط وهما طرفان. وأفضل الخلق إبراهيم ومحمد، فمن فضل عليهما علياً كان أكفر من اليهود والنصارى".
جاء في أجوبة مركز الأجوبة العقائدية الشيعي على الإنترنت: "الذي عليه أكثر علمائنا المتأخرين أن الأئمة الاثني عشر أفضل من جميع الأنبياء حتى أولي العزم".
الحرب الدائرة بين الرافضة واليهود تحكمها موازين مصالح ونظر هنا وهناك، وليست هي مباراة كرة قدم لا بد أن تشجع فيها أحد الفريقين.
فيكفيك أن تقول: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين واكتب للمسلمين خيراً.
أما أن تأتي بنقل مجتزأ لابن تيمية وتفعله وتترك بقية كلام الرجل في نفس الموضوع، فهذا تحكم لا يصلح ولا بد فيه من بيان، خصوصاً مع شدة الحط على المخالفين.
وهذا ما قاله فيمن فضل علياً على الأنبياء، فكيف بمن أعطى الاثني عشر صفات الألوهية والولاية التكوينية؟
وقد صرح ابن تيمية في هذا الكتاب مراراً بأن النصيرية والإسماعيلية أكفر من اليهود والنصارى، وفي زماننا لو نصر هؤلاء القضية الفلسطينية ما اعتبر كلام ابن تيمية بشيء.
وقال ابن تيمية في «منهاج السنة» [8/534]: "لو كانت إحدى الطائفتين مرتدين عن الإسلام، لكانوا أكفر من اليهود والنصارى الباقين على دينهم وأحق بالقتال".
ومن ضمن المرتدين الشيعة الإمامية عنده.
قال ابن تيمية في «منهاج السنة» [4/490]: "والجواب بعد أن يقال: الله أكبر على هؤلاء المرتدين المفترين (يقصد ابن المطهر ومن معه)، أتباع المرتدين الذين برزوا بمعاداة الله ورسوله وكتابه ودينه، ومرقوا من الإسلام ونبذوه وراء ظهورهم، وشاقوا الله ورسوله وعباده المؤمنين، وتولوا أهل الردة والشقاق، فإن هذا الفصل وأمثاله من كلامهم يحقق أن هؤلاء القوم المتعصبين على الصديق -رضي الله عنه- وحزبه من أصولهم من جنس المرتدين الكفار، كالمرتدين الذين قاتلهم الصديق -رضي الله عنه".
وقال ابن تيمية في «الصارم المسلول»: "وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم".
والإمامية اليوم منهم إخبارية يقولون بالتحريف صراحة، ومنهم أصولية يزعمون أن أهل السنة زادوا الحروف الستة، فهؤلاء قائلون بالتحريف ضمناً ولا يقولون بتكفير الطائفة الأولى.
قال ابن القيم كما في «مختصر الصواعق المرسلة» [ص378]: "وقد سلك فيها الجهمية والرافضة، فإنهم حرفوا نصوص الحديث ولم يتمكنوا من ذلك في ألفاظ القرآن، وإن كان الرافضة حرفوا كثيراً من لفظه، وادعوا أن أهل السنة غيروه عن وجهه".
وهذا يشمل الطائفتين لو تأملت.
واسم الرافضة يشمل أصنافاً كثيرة عند المتقدمين والمتأخرين، ويطلق على كل سباب، غير أن الإمامية لهم خصائص.
قال ابن القيم في «إغاثة اللهفان»: "وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح فى سادات الصحابة وحزب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت، والتعصب لهم، وموالاتهم".
وقال ابن تيمية في «منهاج السنة»: "ولهذا كان بينهم وبين اليهود من المشابهة في الخبث، واتباع الهوى، وغير ذلك من أخلاق اليهود، وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو، والجهل، وغير ذلك من أخلاق النصارى ما أشبهوا به هؤلاء من وجه، وهؤلاء من وجه، وما زال الناس يصفونهم بذلك".
وقال ابن تيمية في «منهاج السنة» [1/482]: "وأما من دخل في غلوة الشيعة كالإسماعيلية الذين يقولون بإلهية الحاكم ونحوه من أئمتهم، ويقولون: إن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله، وغير ذلك من المقالات التي هي من مقالات الغالية من الرافضة، فهؤلاء شر من أكثر الكفار من اليهود والنصارى والمشركين، وهم ينتسبون إلى الشيعة يتظاهرون بمذاهبهم".
هنا ابن تيمية يقول من قال إن هناك شخصاً سينسخ شرع محمد ﷺ فهو أكفر من اليهود والنصارى.
جاء في غيبة النعماني: "19- وأخبرنا علي بن الحسين، بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم".
وعامة روايات خروج القائم تؤكد هذا المعنى، أنه قادم بشرع جديد.
ومن زعم تقليد عالم، عليه أن يجمع كلامه.
لسنا في سياق التهوين من شأن إجرام اليهود، ولا يستخدم إجرامهم للتهوين من شأن كفر الرافضة وإجرامهم، كما لا يفعل العكس
أبغى واجهة ويب لنوستر ما يخربلي الكلام الانجليزي اللي وسط العربي ويدعم الماركداون
خايف ينفجر صيوان
نونية القحطاني: هجو الاشاعرة
٥٨٧- والآن أهجو الأشعري وحزبه ... وأذيع ما كتموا من البهتان
٥٨٨- يا معشر المتكلمين عدوتم ... عدوان أهل السبت في الحيتان
٥٨٩- كفرتم أهل الشريعة والهدى ... وطعنتم بالبغي والعدوان
٥٩٠- فلأنصرن الحق حتى أنني ... آسطوا على ساداتكم بطعاني
٥٩١- الله صيرني عصا موسى لكم ... حتى تلقف أفككم ثعباني
٥٩٢- بأدلة القرآن أبطل سحركم ... وبه ازلزل كل من لاقاني
٥٩٣- هو ملجئي هو مدرئي وهو منجني ... من كيد كل منافق خوان
٥٩٤- إن حل مذهبكم بأرض أجدبت ... أو أصبحت قفرا بلا عمران
٥٩٥- والله صيرني عليكم نقمة ... ولهتك ستر جميعكم أبقاني
٥٩٦- أنا في حلوق جميعهم عود الحشا ... اعيى أطبتكم غموض مكاني
٩٧- أنا حية الوادي أنا أسد الشرى ... أنا مرهف ماضي الغرار يماني
٥٩٨- بين ابن حنبل وابن إسماعيلكم ... سخط يذيقكم الحميم الآن
٥٩٩- داريتم علم الكلام تشزرا ... والفقه ليس لكم عليه يدان
٦٠٠- الفقه مفتقر لخمس دعائم ... لم يجتمع منها لكم ثنتان
٦١٠- حلم وإتباع لسنة أحمد ... وتقى وكف أذى وفهم معان
٦٠٢- أثرتم الدنيا على أديانكم ... لا خير في دنيا بلا أديان
٦٠٣- وفتحتم أفواهكم وبطونكم ... فبلغتم الدنيا بغير توان
٦٠٤- كذبتم أقوالكم بفعالكم ... وحملتم الدنيا على الأديان
٦٠٥- قراؤكم١ قد أشبهوا فقهاءكم ... فئتان للرحمن عاصيتان
٦٠٦- يتكالبان على الحرام وأهله ... فعل الكلاب بجيفة اللحمان
٦٠٧- يا أشعرية هل شعرتم أنني ... رمد العيون وحكة الأجفان
٦٠٨- أنا في كبود الأشعرية قرحة ... أربو فأقتل كل من يشناني
٦٠٩- ولقد برزت إلى كبار شيوخكم ... فصرفت منهم كل من ناواني
٦١٠- وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها ... فوجدتها قولا بلا برهان
٦١١- والله أيدني وثبت حجتي ... والله من شبهاتهم نجاني
٦١٢- والحمد لله المهيمن دائما ... حمدا يلقح فطنتي وجناني
٦١٣- أحسبتم يا أشعرية إنني ... ممن يقعقع خلفه بشنان
٦١٤- أفتستر الشمس المضيئة بالسها ... أم هل يقاس البحر بالخلجان
٦١٥- عمري لقد فتشتكم فوجدتكم ... حمرا بلا عن ولا أرسان
٦١٦- أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم ... وكسرتكم كسرا بلا جبران
٦١٧- أزعمتم أن القرآن عبارة ... فهما كما تحكون قرآنان
٦١٨- إيمان جبريل وإيما الذي ... ركب المعاصي عندكم سيان
٦١٩- هذا الجويهر والعريض بزعمكم ... أهما لمعرفة الهدى أصلان
٦٢٠- من عاش في الدنيا ولم يعرفهما ... وأقر بالإسلام والفرقان
٦٢١- أفمسلم هو عندكم أم كافر ... أم عاقل أم جاهل أم واني
٦٢٢- عطلتم السبع السموات العلا ... والعرش أخليتم من الرحمن
٦٢٣- وزعمتم أن البلاغ لأحمد ... في آية من جملة القرآن
٦٢٤- هذي الشقاسق والمخارف والهوى ... والمذهب المستحدث الشيطاني
٦٢٥- سميتم علم الأصول ضلالة ... كاسم النبيذ لخمرة الأدنان
٦٢٦- ونعت محارمكم على أمثالكم ... والله عنها صانني وحماني
٦٢٧- أني اعتصمت بجبل شرع محمد ... وعضضته بنواجذ الأسنان
٦٢٨- أشعرتم يا أشعرية أنني ... طوفان بحر أيما طوفان
٦٢٩- أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم ... أنا سمكم في السر والإعلان
٦٣٠- أذهبتم نور القرآن وحسنه ... من كل قلب واله لهفان
٦٣١- فوحق جبار على العرش استوى ... من غير تمثيل كقول الجاني
٦٣٢- ووحق من ختم الرسالة والهدى ... بمحمد فزها به الحرمان
٦٣٣- لأقطعن بمعولي أعراضكم ... ما دام يصحب مهجتي جثماني
٦٣٤- ولأهجونكم واثلب حزبكم ... حتى تغيب جثتي أكفاني
٦٣٥- ولأهتكن بمنطقي أستاركم ... حتى أبلغ قاصيا أو داني
٦٣٦- ولأهجون صغيركم وكبيركم ... غيظا لمن قد سبني وهجاني
٦٣٧- ولأنزلن إليكم بصواعقي ... ولتحرقن كبودكم نيراني
٦٣٨- ولأقطعن بسيف حقي زوركم ... وليخمدن شواظكم طوفاني
٦٣٩- ولأقصدن الله في خذلانكم ... وليمنعن جميعكم خذلاني
٦٤٠- ولأحملن على عتاة طغاتكم ... حمل الأسود على قطيع الضان
٦٤١- ولأرمينكم بصخر مجانقي ... حتى يهد عتوكم سلطاني
٦٤٢- ولأكبتن إلى البلاد بسبكم ... فيسير سير البزل بالركبان
٦٤٣- ولأدحضن بحجتي شبهاتكم ... حتى يغطي جهلكم عرفاني
٦٤٤- ولأغضبن لقول ربي فيكم ... غضب النمور وجملة العقبان
٦٤٥- ولأضربنكم بصارم مقولي ... ضربا يزعزع أنفس الشجعان
٦٤٦- ولأسعطن من الفضول أنوفكم ... سعطا يعطس منه كل جبان
٦٤٧- إني بحمد الله عند قتالكم ... لمحكم في الحرب ثبت جنان
٦٤٨- وإذا ضربت فلا تخيب مضاربي ... وإذا طعنت فلا يروغ طعاني
٦٤٩- وإذا حملت على الكتيبة منكم ... مزقتها بلوامع البرهان
٦٥٠- الشرع والقرآن أكبر عدتي ... فهما لقطع حجاجكم سيفان
٦٥١- ثقلا على أبدانكم ورؤوسكم ... فهما لكسر رؤوسكم حجران
٦٥٢- إن أنتم سالمتم سولمتم ... وسلمتم من حيرة الخذلان
٦٥٣- ولئن ابيتم واعتديتم في الهوى ... فنضالكم في ذمتي وضماني
٦٥٤- يا أشعرية يا أسافلة الورى ... يا عمي يا صم بلا آذان
٦٥٥- أني لأبغضنكم وأبغض حزبكم ... بغضا أقل قليله أضغاني
٦٥٦- لو كنت أعمى المقتلتين لسرني ... كيلا يرى إنسانكم إنساني
٦٥٧- تغلي قلوبكم علي بحرها ... حنقا وغيظا أيما غليان
٦٥٨- موتوا بغيضكم وموتوا حسرة ... وأسا علي وعضوا كل بنان
٦٥٩- قد عشت مسرورا ومت مخفرا ... ولقيت ربي سرني ورعاني
٦٦٠- وأباحني جنات عدن آمنا ... ومن الجحيم بفضله عافاني
٦٦١- ولقيت أحمد في الجنان وصحبه ... والكل عند لقائهم أدناني
٦٦٢- لم أدخر عملا لربي صالحا ... لكن بإسخاطي لكم أرضاني
٦٦٣- أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا ... أنا غصة في حلق من عاداني
٦٦٤- وأنا المحب لأهل سنة أحمد ... وأنا الأديب الشاعر القحطاني