#فتوى_رقم (101)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماصحة الحديث: "صوتان ملعونان أحمقان، صوت رنة عند فرح، وصوت عند الموت". أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، هل يوجد له سند؟؟
#الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حديث جابر بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لم أَنهَ عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو، ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة؛ لطم وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان". أخرجه الحاكم (4 / 40) والبيهقي (4 / 69)، وفي "الشعب" (7 / 241 / 1063 و 1064)، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (159).
ضعيف مداره في طرقه المذكورة على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي عن عطاء بن أبي رباح.
قال أبو زرعة: صالح ليس بأقوى ما يكون.
و قال أبو حاتم: محله الصدق، كان سيء الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشىء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه و لا يحتج به، و ابن أبى ليلى والحجاج بن أرطاة ما أقربهما.
عن أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبى ليلى.
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان سيء الحفظ، مضطرب الحديث، كان فقه ابن أبى ليلى أحب إلينا من حديثه، في حديثه اضطراب.
وله شاهد أخرجه البزار (رقم: 795 – كشف الأستار) قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا شبيب بن بشر البجلي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: صوتان ملعونان في الدنيا والآخره مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة). وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (رقم: 2201) من طريق عمرو بن الضحاك النبيل، وأبو بكر الشافعي في "الأسانيد الرباعيات" (2/23/أ) عن محمد بن يونس الكديمي، وابن الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (رقم:2433)- ومن طريقه: الضياء في "المختارة" (رقم: 2200) – من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، جميعاً عن أبي عاصم النبيل، به. قال البزار "لانعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد".
ضعيف فيه شبيب بن بشر البجلي قال عنه البخاري: منكر الحديث (وهي من أشد عبارات الجرح عنده).
وقال أبو حاتم: لين الحديث وحديثه حديث الشيوخ.
والله أعلى وأعلم.
كتبه/ #ناصر_السنة القرشي -تقبله الله-

You're invited to talk on Matrix
You're invited to talk on Matrix

Telegram
الفَتَاوَى الشَّرعيّة
للتواصل @NnQqMm_bot ⛔ لا نستقبل الفتاوى في الوقت الحالي قناة الفتاوى الشرعية على إلم...
