الفتاوى الشرعية's avatar
الفتاوى الشرعية
npub1s77k...sgcg
#فتوى_رقم (73) نعرف ساحرا فهل يجب علينا قتله ونحن في دار حرب، وما صحة حديث «حد الساحر ضربة بالسيف». #الجواب لا يصح في الأمر بقتل الساحر خبر مرفوع إلى النبي ﷺ وثبت ذلك عن بعض الصحابة والتابعين ومنهم عمر وعثمان وابن عمر وحفصة وجندب بن عبدالله وجندب بن كعب وقيس بن سعد وعمر بن عبدالعزيز، وهو قول أبي حنيفة ومالك. والحديث الذي ذكرته مروي عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن البصري عن جندب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حد الساحر ضربة بالسيف» اخرجه الترمذي في سننه وضعفه والطبراني والدار قطني. فيه إسماعيل بن مسلم المكي منكر الحديث قال الترمذي في علله: "سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء". لذلك إذا ثبت أن الرجل المذكور ساحر باقراره أو بشهادة عدلين يصفان سحره بما يوجب كفره فقتله يقوم به الإمام ومن ينوب عنه في دار الإسلام ولمن قدر عليه من المسلمين في دار الحرب إذا أخذ بالعزيمة أو أمن تبعات قتله. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (72) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العمل في الجمارك هل هو ناقض أم كل بلد يختلف عن بلد، ليس عسكري بل مدني. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجمارك حكمهم متعلق بتبعيتهم فإن كانوا تبعا للجيش أو للشرطة أو للأمن الداخلي فهم جنود حكمهم حكم الطائفة التي ينتمون لها كفار. وإن كانت تبعيتهم للإدارة المحلية أو أي جهة يتباين فيها الحكم على العاملين بحسب نوع العمل ونوع التعاقد والشروط ودرجة الإلزام فينظر في حال كل فرد على حدة. كلامنا هذا بالجملة فمن كان عنده علم زائد بالواقع فلا يلزمنا بما لا يلزمنا شرعا. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (71) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخت زوجها مسجون وأباه وأمه متوفيان هل يجوز لها طلب المال من زوج أختها وهل واجب عليه ذلك، بارك الله فيكم. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لايلزم زوج الأخت الإنفاق على أخت زوجته وعيالها ويجوز أن يحسن إليهم أو يتصدق أو يعطيهم زكاة ماله. شروط استحقاق النفقة للحواشي الأخ والأخت والعم والعمة والخال والخالة: 1_ اتحاد الدين 2_ أن يكون المطالَب بالنفقة موسرًا 3_ أن يكون طالب النفقة معسر غير قادر على الكسب. أما مناط استحقاق نفقة الأقارب هو الإرث فتجب النفقة على من هو أهل للإرث بالنسبة للمدعى. فإن كان عند أخت مال مستقل ولم يكن لك أولاد أو إخوة ذكور ميسورين فينظر، فإن لم يكن هناك من يحجبها عن ميراثك -في حال موتك- من أصل أو فروع، فإن نفقتك تجب عليها على قول، وأيضاً تجب نفقتك عليها إذا وجد من يحجبها عن الميراث وكنت معسرة لا مال لك ولا كسب. ومما يدل على ذلك قوله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا }. ثم قال: {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ} [سورة البقرة 233] فأوجب على الأب نفقة الرضاع، ثم عطف الوارث عليه، فأوجب على الوارث مثل ما أوجب على الوالد. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (70) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض المنتسبين إلى العلم يقولوا الإمام السيوطي كافر جهمي رافضي. وبعض الغلاة يكفروا الإمام ابن حجر العسقلاني والنووي رحمهم الله نعلم أنهم قد وافقوا الأشاعرة لكنهم يبقون أعلاما وليس مما يدعون في كفر الأعلام. فإذا كفروا ابن حجر والنووي أكثر العلماء وافقوا الأشاعرة كحال الإمام ابن قدامة المقدسي والإمام البيهقي وغيره. وقد كفروا أبي حنيفة بن النعمان ونعلم هو من مرجئة الفقهاء لكن لم يكفره أحد رحمه الله. وقد تطاول الغلاة في الطعن في الإمام العلم البخاري، وقالوا جهمي وقد تطاولوا في الطعن في من كتب الكتب وجمع وقالوا يجب أن تحرق الكتب الله المستعان. هذا ليس منهاج أهل السنة والجماعة بل من الفرق الضالة، جزاكم الله خيراً أريد ردا على هذا. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الانشغال في الرد على المارقة لا كثرهم الله والكلام في هذه المسائل خاصة من تضييع الوقت فيما لا نفع منه ولا طائل لعجمة في العقول وجهالة أشربت بها القلوب حتى اسودت. ومختصر الكلام أن كل من لم يوافق أهل السنة والجماعة في منهجهم وأصولهم العامة فلا يعد إماما في السنة. وتعرض مخالفته على ميزان الأدلة وإجماع السلف فيكون الحكم على حسب ما نقضت أو أنقصت من الدين تكفيرا أو تفسيقا أو تبديعا أو خطأ مجتهد مغفور مأجور. وبالنسبة لمن ذكرت فلا نعلم أن أحدا من أهل السنة في زمانهم قد أقام عليهم الحجة وكفرهم لأجل مخالفاتهم وتأولاتهم. فإن قال قائلهم لا يلزمنا هذا قلنا قد لزمك ماهو أعظم منه مما لا ينفك عن فحش مقالتك وهو أن زمانهم خلا من قائم لله بالحجة ناطق بالحق وهذا من أبطل الباطل، وقد صح عن النبي ﷺ: لا تزال طائفة من أمتي... الحديث. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (69) السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ماحكم الشراء من مكان يباع فيه خمر ولكن أكثر الذي يباع فيه من الأمور الحلال، هناك في البلد الذي أتواجد فيه متاجر كبيرة يباع فيها كل شيء أكثرها حلال فيها فقط الخمر فما حكم الشراء من هذا المتاجر. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  الأولى لك البحث عن مول لا يببع المحرمات لكن إذا تعذر ذلك فلا حرج في شراء ما أبيح لك شرعا وإن كان المكان تباع فيه المحرمات أو تبيع فيه السافرات  .. خاصة مع عموم البلوى بذلك في تلك البلاد  ..  ولأن الله يقول: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164]... ويجب عليك الإنكار بقدر استطاعتك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهو أضعف الإيمان .. رواه مسلم والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (68) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا كان الرجل قاعدا عن الجهاد، ولا يفكر في اللحاق بركب المجاهدين، هل يجوز لزوجته أن تطلب الطلاق منه؟ وهل يعتبر هذا حجة؟ #الجواب: تارك الجهاد المتعين بدون عذر مع القدرة فاسق مجاهر ، مرتكب لكبيرة مستحق لوعيد الله وعقابه وهو أقرب إلى النفاق .. قال تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ } [سورة آل عمران 167] أخرج مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدّثُ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلَىَ شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ». قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [التوبة: 38- 39]. وقال تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [البقرة: 195]. قال كعب بن مالك رضي الله عنه حين تخلف عن تبوك: (فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطُفْتُ فِيهِمْ أَحْزَنَنِي أَنِّي لَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ، أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ) . رواه البخاري ومسلم . قال ابن حجر في "الزواجر": (الكبيرة التسعون والحادية والثانية والتسعون بعد الثلاثمائة ترك الجهاد عند تعينه، بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو أخذوا مسلماً وأمكن تخليصه منهم. وترك الناس الجهاد من أصله. وترك أهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يخاف عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين).. فمثل هذا يجوز لزوجته أن تطلب التفريق عنه لفسقه الظاهر. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (67) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والدي مرتد موالٍ للبعث النظام النصيري وأخي جندي عندهم وبعض أقربائي مرتدين ماحكم إقامتي بينهم وكيف أعاملهم وأنا متزوج ولله الحمد نحن موحدين. وجزاكم الله خيرا. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  📌قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [سورة البقرة 217] من المعلوم أن الردة سبب من أسباب الكفر وأن المرتد وكل حكم جاء في الكفار الأصليين يتنزل على الكفار المرتدين مالم يرد مايقيده في حقهم  مع وجود أحكام مختصة بهم جاءت بها الشريعة كالإستتابة وعدم قبول الإسلام إلا بالرجوع من الباب الذي خرجوا وغير ذلك من الأحكام المختصة. والمرتد غير الحربي داخل في عموم📌 قوله تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [سورة اﻹسراء 23] 📍جاء في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني:2 / 290  : " (ومن الفرائض) العينية على كل مكلف (بر الوالدين) أي الإحسان إليهما (ولو كانا فاسقين) بغير الشرك،  بل (وإن كانا مشركين) للآيات الدالة على العموم، والحقوق لا تسقط بالفسق ولا بالمخالفة في الدين" وأما القول بأن الردة المجردة عن الإسلام تسقط جميع ماللوالدن على ابنهما المسلم من حقوق البر والإحسان ، كون المرتد لا حرمة له شرعاً ،فإن دعي إلى الحق وأبى يُهجر ويقاطَع ، إلا من أجل الدعوة والنصيحة . فلا نعلم عليه دليلا مخصصاً ولنا أن الله سبحانه📌 قال في كتابه :{ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}[سورة لقمان: 15]. وأما عن التعامل مع أخيك الحربي فهذا واجب عليك دعوته الى التوبة فإن أبى فعليك اجتنابه إلا إذا خفت على نفسك الضرر فتتعامل معه بما يرفع عنك الضرورة.  والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
يتبع ... 🏷حكم إمامة المرأة للنساء : عن أمِّ ورقةَ بنتِ نوفل رَضِيَ اللهُ عنها: (أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُها في بيتِها، وجعَل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمَرَها أن تؤمَّ أهلَ دارِها  ) ..أخرجه أبو داود (592)، وأحمد (27324)، وابن خزيمة (1676) بنحوه صحَّحه ابن القيِّم في ((إعلام الموقعين)) (2/274)،  عن حُجَيرةَ بنتِ حُصَينٍ، قالت: (أمَّتْنا أمُّ سَلمةَ أمُّ المؤمنينَ في صلاةِ العصرِ، وقامتْ بَيننا)أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (5082)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10966)، والدارقطني (1/405).  عن تميمة بنت سليمة عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ: (أنَّها أمَّتِ النِّساءَ في صلاةِ المغربِ، فقامتْ وسْطهنَّ، وجهرتْ بالقراءةِ). أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (4/219) صحَّح إسنادَه ابنُ الملقِّن في ((خلاصة البدر المنير)) (1/198). أخرج البيهقي في سننه قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن ميسرة أبي حازم عن رائطة الحنفية: أن عائشة أمت نسوة في المكتوبة فأمتهن بينهن وسطا. وعن ابن عباس: تؤم المرأة النساء وتقوم وسطهن .أخرجه ابن حزم في ( المحلى) وعن ابن عمر أنه كان يأمر جارية له أن تؤم نساءه في رمضان .أخرجه ابن حزم في (المحلى) ا4/119 " وعن قتادة أن أم الحسن بن أبى الحسن حدثتهم: أن أم سلمة أم المؤمنين كانت تؤمهن في رمضان وتقوم معهن في الصف. وقال يحيى بن سعيد: كانت عائشة تؤم النساء في التطوع وتقوم وسطهن . وعن عطاء قال: تقيم المرأةُ لنفسها , وقال طاووس: كانت عائشة أم المؤمنين تؤذن وتقيم. ✍ولا يصح أي حديث مرفوع من تلك الأحاديث عن النبي ﷺ ولا أي أثر موقوف وعن مجاهد والحسن جواز إمامة المرأة للنساء في الفريضة والتطوع وتقوم وسطهن في الصف قال ابنُ قُدامة: (إذا ثبَت هذا، فإنَّها إذا صلَّت بهنَّ قامت في وسطهنَّ، لا نعلم فيه خلافًا بين من رأى لها أن تؤمَّهن). ((المغني)) (2/149). قال ابنُ حزم: (وقال الأوزاعي، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو ثور: يستحبُّ أن تؤمَّ المرأة النساء، وتقوم وسْطهُنَّ، قال علي: ما نعلم لمنعها من التقدُّم حُجةَّ أصلًا، وحُكمها عندنا التقدُّم أمام النساء، وما نعلم لِمَن منَع من إمامتها النساء حُجَّة أصلًا. لا سيَّما وهو قول جماعة من الصحابة كما أوردنا، لا مخالفَ لهم يُعرف من الصحابة رضي الله عنهم) ((المحلى)) (3/137). ✍الراجح أن المرأة لا تؤم لا الرجال ولا النساء وهذا مذهب مالك رحمه الله وهو الموافق للأدلة قال الإمام شيخ المالكية بالعراق القاضي عبد الوهاب بن علي في الإشراف على نكت مسائل الخلاف1/296:  (إمامة المرأة) مسألة: لا يصح الائتمام بالمرأة للرجال والنساء وأجازه أبو ثور وغيره للرجال والنساء وأجازه الشافعي للنساء ورأيت لابن أيمن مثله عن مالك والمذهب هو الأول، فدليلنا قوله صلى الله عليه وسلم (أخروهن حيث أخرهن الله) وفي الائتمام بهن خلاف ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم (خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) وهذا ينفي تقديمهن ولأن الأنوثية نقص لازم مؤثر في سقوط وجوب الصلاة فكان مؤثراً في منع الإمامة كالرق والصغر ولأن كل من لم يصح أن يكون إماماً للرجال لم يصح أن يكون إماماً للنساء كالمجنون والصبي. ✍ومن صلت جماعة بالنساء بناء على تصحيح الأدلة وخلاف أهل العلم في المسألة أو بناء على الأدلة العامة تأولا منها عدم وجود مخصص فلا تثريب عليها ولا يعد عملها بدعة كما يظن البعض لأن ماقامت به وإن كان مرجوحا إلا أن لها فيه وجه تأول.. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (46) السلام عليكم ورحمه  الله  وبركاته ما حكم بيع جواز السفر لأشخاص يذهبون إلى أوروبا والغاية من بيعه تجهيز المجاهدين؟ #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مقدمة بسيطة لابد منها: الأمر متعلق بحكم استخراج جواز السفر من حيث الأصل وبمعزل عن مسألة استخراج الوثائق والثبوتيات وجزئية التوقيع فقد أوسعناها بحثا فلا داعي لتكرارها ...يبقى الأمر بماهية شروط حيازة هذا الجواز  وما يترتب على استخدامه وهل ينص على أي الزام مكفر أم لا ؟؟!!! وأما موضوع التنقل بين البلاد والإعانة عليه فلا ضير فيه فجميع البلدان ديار كفر سواء طارئ او أصلي وتعليق الأمر بقدرة هذا المسافر على حفظ الضرورات الخمسة هذا أمر ظني إلا أن في البلد المقصود ظهور جلي لإفساد احدى تلك الضرورات. ✍️ونتحول لمسألة بيعه والاتجار به: فإن كان مما يجوز استخراجه ولا تترتب على حيازته واستخدامه أي الزامات مكفرة أو محرمة فلا حرج في بيعه ويبقى على أصل حل العمل بالتجارة.. وإن كان مما لا يجوز استخراحه لوجود شروط طلبية بالفعل أو الترك المكفر أو المحرم أو وجد فيه شروط ملزمة يقينا بما هو محظور فيحرم بيعه لأنه إعانة على فعل محظور. قال تعالى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [سورة المائدة 2] والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (39) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمنى توضيح فتوى عدم الصلاة خلف إمام من طائفة سنية إن كانت شروط الصلاة تامة، والمعلوم جميع من هم خارج البلاد يكون الإمام من هذه الطوائف. هل تسقط صلاة الجماعة وصلاة الجمعة عن الفرد؟ وبارك الله فيكم. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عقيدة أهل السُنة والجماعة من لدن أصحاب رسول الله ﷺ وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان ، أنهم يرون الصلاة خلف كل مسلم مستور الحال - وهو كل من أظهر الشهادتين أو الصلاة أو الإنتساب للإسلام ولم يثبت عليه ناقض من نواقض الإسلام - وكل من تقدَّم للصلاة بالمُسلمين إماماً وظاهره ستر الحال قد أظهر الصلاة التي هي شعيرة من شعائر الإسلام التي يُحكم لصاحبها بأنه مُسلم ، ولم يظهر لنا منه أي ناقض يثبت بحقه ثبوتا شرعيا معتبرا برؤيتنا له أو بشهادة عدلين أو بأقراره ولا يُسمى هذا مجهول حال ، لأن مجهول الحال عند أهل العلم هو من لا يُظهر عليه ما يدل على إسلامه أو كفره . والمستور مُظهر للصلاة أو الشهادتين أو الإنتساب للإسلام ، فهو مُسلم بالنص والإجماع . 📌جاء في صحيح البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ".) 📌وفي رواية (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَذَبَحُوا ذَبِيحَتَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ".) . 📍قال ابن حجرفي (الفتح) في شرح الحديث : (وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك.) إه‍ـ هذا الذي عليه النص والإجماع وسار عليه المسلمون أهلُ السنة من زمان النبي ﷺ ومن بعدهم ، ولم يُخالفهم فيه إلا مُبتدعٌ ضال . والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (50) أحد الأقارب دخل للجيش وهو لا يعلم أنه يرتد بخدمته لجيش الطاغوت ويرفض النصيحة، مثل هذا هل يجوز قتله؟ #الجواب: بداية لا يشترط في الناقض الصريح علمه بأن القول أو الفعل كفر يكفي أن يعلم بحرمة ذلك.  إجابتك في بين سطري سؤالك فأنت تقول ((ويرفض النصيحة)) فهذا حربي معاند واجب قتاله و قتله لمن قدر عليه.. لقوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [سورة النساء 76] والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (42) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز تفتيش هاتف أخ أو أخت بالحيلة عند الشك في استخدامه في معصية الله؟ #الجواب: لا يجوز من حيث الأصل تتبع عورة مسلم مستتر بذنبه وهذا الفعل من التجسس المنهي عنه، بل إن جرم المتجسس أعظم من جرم المستتر بمعصيته..  قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [سورة الحجرات 12]. فمن نصب نفسه ٱمرا بالمعروف ناهي عن المنكر لابد أن يفقه كيفية تطبيق هذا الواجب العظيم ويعلم قواعده وأصوله ومنها ألا يتوصل إلى الكشف عن المنكر بمنكر أعظم منه.  اعلموا رحمكم الله أن أهل العلم يفرّقون بين العاصي المستتر والعاصي المجاهر، أما العاصي المستتر بذنبه فإنه متى ظهرت معصيته وجب الإنكار عليه لكن لا ينقب عن معصيته ولا تتبع عورته ولا يفضح ويشهر به مادام مستترا بذنبه، بل يستر عليه ويسعى في توبته وإصلاحه. وأما العاصي المجاهر بالمعصية أو الذي ينشر الفساد بين الناس، فليس من المصلحة الستر عليه وقد فضح نفسه، بل المصلحة في التحذير منه علنًا، ولا يعدّ هذا من الغيبة المحرمة؛ لأنه من باب التحذير من المجاهر، كما قال الحسن البصري: أترغبون عن ذكر الفاجر؟ اذكروا بما فيه يحذره الناس. يجب أن نعلم أولاً أننا كلنا عرضة للخطأ والجهل، ولا نقلل من خطورة الذنب والمعاقبة عليه، لكننا نأمر المذنب بما أمره الله به بالتوبة ونحرص على الستر عليه إلا لمسوغ شرعي يستوجب الكشف عنه ورفعه لأولي الأمر من الولاة والقضاة. لقد جاء ماعز -رضي الله عنه- معترفًا بالزنا، وقال: طهرني يا رسول الله؟ فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم، فلماذا لا تعرض أنت عن عرض أخيك أو أختك؟ أين نحن من هذه الأخلاق ونحن نفرح بأن تثبت التهمة على فلان، بل ونسخر منه وننشر فضائحه.. نسأل الله السلامة. قال ﷺ في خطبته في حجة الوداع: "إن دماءكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا" .. متفق عليه ألم نسمع قول النبي ﷺ  لأصحابه عندما لعنوا الرجل الذي يُؤتى به  مرارًا وقد شرب الخمر، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم" رواه البخاري. قال النفراوي في الفواكه الدواني 2/299: ﻭاﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﺮﺿﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﻭاﻟﻨﻬﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻨﺪ اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺃﻭ اﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻓﻔﺮﺽ ﻋﻴﻦ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻟﺬﻟﻚ ﺷﺮﻭﻃﺎ، ﺃﺣﺪﻫﺎ: ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ والمنكر، ﻓﻤﻦ ﻻ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻻ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻻ ﻳﺄﻣﺮ ﻭﻻ ﻳﻨﻬﻰ. ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ: ﺃﻥ ﻳﺄﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻧﻜﺎﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻜﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﺇﻻ ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﻟﻪ ﺃﻣﺮ ﻭﻻ ﻧﻬﻲ. ﻭﺛﺎﻟﺜﻬﺎ: ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻨﻪ اﻹﻓﺎﺩﺓ ﻭﺇﻻ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮ ﻭﻻ ﻧﻬﻲ، ﻓﺎﻷﻭﻻﻥ ﻟﻠﺠﻮاﺯ ﻭاﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﻮﺟﻮﺏ. ﻭﺭاﺑﻌﻬﺎ: ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻇﺎﻫﺮا ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺴﺲ ﻭﻻ اﺳﺘﺮاﻕ ﺳﻤﻊ ﻭﻻ ﺑﺤﺚ ﺑﻮﺟﻪ ﻛﺘﻔﺘﻴﺶ ﺩاﺭ ﺃﻭ ﺛﻮﺑﻪ ﻟﺤﺮﻣﺔ اﻟﺴﻌﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. قال الماوردي في الأحكام السلطانية 1/366: ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺤﻈﻮﺭاﺕ، ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻠﻤﺤﺘﺴﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺴﺲ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﻚ اﻷﺳﺘﺎﺭ ﺣﺬﺭا ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺘﺎﺭ ﺑﻬﺎ، ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ -ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: "ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺫﻭﺭاﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻠﻴﺴﺘﺘﺮ ﺑﺴﺘﺮ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﺒﺪ ﻟﻨﺎ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻧﻘﻢ ﺣﺪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ". ﻓﺈﻥ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻈﻦ اﺳﺘﺴﺮاﺭ ﻗﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻷﻣﺎﺭاﺕ ﺩﻟﺖ، ﻭﺁﺛﺎﺭ ﻇﻬﺮﺕ، ﻓﺬﻟﻚ ﺿﺮﺑﺎﻥ: ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ: ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻧﺘﻬﺎﻙ ﺣﺮﻣﺔ ﻳﻔﻮﺕ اﺳﺘﺪﺭاﻛﻬﺎ، ﻣﺜﻞ: ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻣﻦ ﻳﺜﻖ ﺑﺼﺪﻗﻪ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺧﻼ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻟﻴﺰﻧﻲ ﺑﻬﺎ، ﺃﻭ ﺑﺮﺟﻞ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ، ﻓﻴﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺴﺲ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺸﻒ ﻭاﻟﺒﺤﺚ، ﺣﺬﺭا ﻣﻦ ﻓﻮاﺕ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﺪﺭﻙ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﺎﻙ اﻟﻤﺤﺎﺭﻡ، ﻭاﺭﺗﻜﺎﺏ اﻟﻤﺤﻈﻮﺭاﺕ، ﻭﻫﻜﺬا ﻟﻮ ﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻄﻮﻋﺔ ﺟﺎﺯ ﻟﻬﻢ اﻹﻗﺪاﻡ ﻋﻠﻰ الكشف. ﻭاﻟﻀﺮﺏ اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪ ﻭﻗﺼﺮ ﻋﻦ ﺣﺪ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﺗﺒﺔ، ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻛﺸﻒ اﻷﺳﺘﺎﺭ ﻋﻨﻪ. نسأل الله العليم الحكيم أن يفقهنا وإياكم في دينه ويجعلنا ممن يحسنون العلم والعمل.. ٱمين #السائل وهل يجوز تفتيش هاتف الابن أو الابنة؟ #الجواب اذا غلب على ظنه حصول محرم يفوت استدراك وقوعه إذا لم يكشف عنه.. وهذا من باب الولاية والرعاية مثل أن يكون الولد أو البنت على علاقة بأشخاص فاسدي المعتقد أو يسعى لعلاقة محرمة أو هروب أو سرقة أو قتل أو ماشابه ذلك،  فيجوز له في مثل هذه الحالة أن يتجسس ويقدم على الكشف والبحث حذراً من فوات ما لا يستدرك. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (40) السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيخ بارك الله فيك أنا تحاورت مع شخص عنده علم قلت له لماذا لا تبايع خليفة المسلمين في البداية قال لي نحن نحسبه والله حسيبه لكن لا نبايع شخص لا نعرف لا اسمه ولا شكله مثل البغدادي تقبله الله. فقلت له أنت تعلم جماعة المسلمين أعزهم الله أنهم على حق وهم من ولوه علينا قال تمام إن أنا بايعته صار لي حق عليه وصار له حق علي مثل الآن إذا أمر بالقتال فصار واجب علي القتال وأنا لا أستطيع في هذه الأرض صعب جدا ولا أملك مال ولا سلاح وحقنا عليه أن يستطيع أن يؤمّن لنا السلاح والخطط وما نريد، أرجوا فتوى سريعة في هذه المسألة هل نبايع خليفة ونحن مستضعفين جزاكم الله خيرا. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103] وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: (إنَّ اللهَ يرضَى لكم  ثلاثًا ويكرهُ لكُم ثلاثًا، فيرضَى لكُم أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا...) رواه مسلم بيعة الإمام الأعظم بيعة عامة لا تختص بالقتال فقط وإنما مبناها ومفهومها  هو إعطاء العهد من المبايع على السمع والطاعة للحاكم في غير معصية في المنشط والمكره والعسر واليسر، وعدم منازعته الأمر، وتفويض الأمور إليه .. أخرج مسلم في «صحيحه» من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» قال الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ" النساء 59 قال الإمام الطبري: هم الأمراء والولاة في ما كان لله طاعة وللمسلمين مصلحة. تفسير الطبري (7/502) وقال النووي: أجمع العلماء على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة. [شرح النووي (12/205)] فالبيعة لخليفة المسلمين أمر معلوم من الدين بالضرورة، وعدم نصب خليفة أو حاكم مسلم سيورث الإضرار والفوضى .. قال ابن حزم في الفصل (4/87): اتفق جميع أهل السنة على أن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله.  قال ابو يعلي فى المعتمد (ص254):معرفة عين الإمام غير واجب في حق العامة ، وإنما تجب معرفته في الجملة ، وأن لهم إمامًا ، وإذا حدث لهم حكومة أو أمر يتعلق بنظره عرفوه بظاهر الأخبار في دار الخليفة أو غيرها أن هذا هو الإمام . وقال ابن حزم في [الفصل في الملل والأهواء والنحل 3/84 : “أما من قال: إن الإمامة لا تصح إلا بعقد فضلاء الأمة في أقطار البلاد فباطل، لأنه من تكليف ما لا يطاق وما ليس في الوسع وما هو أعظم الحرج، والله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها،وقال تعالى: {وما جعل عليكم في الدِّيْن من حرج}[الحج: 78] ولا حرج ولا تعجيز أكثر من تعرف إجماع فضلاء من في المولتان والمنصورة إلى بلاد مهرة إلى عدن إلى أقاصي بلاد المصامدة إلى طنجة إلى الأشبونة إلى جزائر البحر إلى سواحل الشام إلى أرمينية وجبل الفتح إلى أسمار وفرغانة وأسروشنة إلى أقاصي خراسان إلى الجورجان إلى كابل إلى المولتان فما بين ذلك من المدن والقرى، ولا بد من ضياع أمور المسلمين قبل أن يجمع جزء من مائة جزء من فضلاء أهل هذه البلاد، فبطل هذا القول الفاسد، مع أنه لو كان ممكناً لما لزم، لأنه دعوى بلا برهان “ و قال الامام احمد  في روآية إسحاق بن إبراهيم: (الإمام الذي يجتمع قول أهل الحل والعقد عليه) [الأحكام السلطانية ص 23] والله أعلى وأعلم. #السائل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أريتها للأخ فقال الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله أين هذا الإمام أنا الآن في أرض الكفر أين هو يقيم الأحكام وإن أردت أن أبايعه أبايع من هو وأنا مستضعف عندما يأتي ويعلن الخلافة واسمه ونسبه مثل أبو بكر البغدادي ذلك الوقت أبايع أرجو الإجابة؟ #الجواب إمامنا حفظه الله يقيم الأحكام حيث استقر السلطان ولله الحمد ويوجد قضاة وتطبيق للحدود في أكثر من بقعة.. ولا عبرة بالتمكين التام كما يتصور هذا المعترض واشتراطه معرفة شخص ورسم الإمام ومن يكون تفصيلا محض الهوى.. بل يلزمه من هذا الشرط رد شهادات المسلمين ممن بايعه حفظه الله بلا حجة شرعية ولا برهان. فنسأل الله عز وجل له الصلاح والهداية وأن لا يقبض على جاهلية.. ٱمين والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#مقالة (8) **إمامة المرأة في الصلاة** 🏷لا يجوز أن تؤم المرأة الرجال في الصلاة، لأدلة كثيرة منها: 1- قال الله تعالى: [الرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ] {النساء:34} 2- روى البخاري عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: (لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ قَالَ لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ:” لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً). اهـ وإمامة الصلاة ولاية. 3- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها). اهـ فإذا تقدمت المرأة على الرجال فهذا ليس فيه خيرية وإذا كان ليس فيه خيرية شرعًا فإن الشارع ينفيه ولا يقره، إذ إن الشريعة مبنية على المصلحة. 4- وفي الصحيحين عن سهل بن سعد قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال. 5-وفي صحيح البخاري عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلّم قام النساء حين يقضي تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل أن يقوم. قال (الراوي) نرى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال. 6-وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن نساء المؤمنات كن يصلين الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفهن أحد. 7- وفي صحيح البخاري: أن عائشة كان يؤمها عبدها ذَكْوان من المصحف. [أورده في كتاب الأذان معلقًا بصيغة الجزم]. ووصله ابن أبي شيبة في المصنف ولفظه: عن أبي بكر بن أبي مليكة أن عائشة أعتقت غلامًا لها عن دبر، فكان يؤمها في رمضان في المصحف اهـ. فلم يكن ذكوان حافظًا بدليل أنه يؤمها من المصحف، ولا يشك أحد في أن عائشة تفضله في المكانة والحفظ والعلم، ومع ذلك كله لم تتقدم عليه وتؤمه. ثم هذا الأثر ورد في شأن صلاة التراويح، فإذا كانت المرأة لا تصلي برجل نافلةً فكيف لها أن تصلي بالرجال فرضًا؟!! 8- وفي صحيح البخاري أن أَنَس بْن مَالِك رضي الله عنه قال: صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَأُمّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا. والحديث دليل على أنها لا تُحاذي رجلاً في الصف وإنْ كان المحاذى ابنها، ولو كان صغيرًا.. فكيف تتقدم عليهم!!؟
#فتوى_رقم (37) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماحكم من تجند مجبرا عند النصيرية هل وقع في الردة مع أنه مكره ولكنه لم يخرج من أرضهم مع علمه بأنه في عمر التجنيد وما هو حال زوجته هل يفسخ عقدها وتحرم عنه إذا كان قد وقع في الردة؟ #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عساكر الطاغوت طائفة ممتنعة بالشوكة أظهر كل فرد من أفرادها المناصرة بالسلاح والتولي لأئمة ورؤوس طائفته الكافرين من الطواغيت وقوانينهم، فحكمهم أنهم كفار بأعيانهم لما اظهروه من الكفر ظاهراً ما دام أنهم بالغين عاقلين مختارين عامدين لما فعلوه ووقعوا فيه، ولم نستيقن وجود مانع شرعي معتبر على أعيانهم. وكذلك المنتمين للطوائف العلمانية وكل طائفة اجتمعت على أصل كفري صريح المصادمة لشريعة الله لا وجه فيه لتأويل، كالشيوعيين والبعثيين والديمقراطيين والنصيرية والرافضة والدروز  ونحوهم، لعلمنا أن كل فردٍ منتمي لهذه الطائفة قائلٌ ولابد بهذا الأصل وإلا لما صار منهم، سواء أكانوا ممتنعين بشوكة أو مقدوراً عليهم .. وهذا حكمنا على الظاهر وبما استيقناه منهم، فمن استيقنا منه إظهار الكفر بعينه وثبت عليه ذلك ولم نستيقن منه ظهور المانع منه بعينه، فنحكم بكفره حتى نستيقن وجود مانع شرعي معتبر فيه بعينه .. فالطائفة الممتنعة أشبه بالصيد لست مطالب لحل قتله إلا أن تسمي وترسل سهمك وكذلك هؤلاء فلست مطالب إلا بالحكم عليهم بما بدا لك من ظاهرهم لخروجهم عن القدرة فيعاملون معاملة واحدة وهذا مادلت عليه الأدلة وثبت من فعل أبي بكر رضي الله عنه أثناء حروب الردة .. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [سورة النساء 97] لا يقبل من أحد أن يدعي الإكراه مدة خدمة الجندية التي لا تقل عن بضعة أشهر في بعض البلدان وقد تزيد عن ذلك لأن الإكراه المعتبر لا يكون بالإقامة على الفعل المكفر بل على ذلك الشخص الذي أكره ابتداءً الفرار من بينهم لأن المقيم على الفعل لا إكراه معتبر ينجيه إذا أظهر لهم الموافقة والمتابعة .. قال ابنُ قُدامةَ في المغني(12/294): (روى الأثرَمُ عن أبي عبدِ اللهِ، أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يُؤسَرُ، فيُعرَضُ على الكُفرِ، ويُكرَهُ عليه، أله أن يرتدَّ؟ فكرهه كراهةً شديدةً، وقال: "ما يشبِهُ هذا عندي الذين أُنزِلَت فيهم الآيةُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أولئك كانوا يرادُون على الكلمة، ثم يُترَكون يعملون ما شاؤوا، وهؤلاء يريدونَهم على الإقامةِ على الكُفرِ، وتَرْكِ دينِهم"؛ وذلك لأنَّ الذي يُكرَهُ على كلمةٍ يقَولها ثم يخلَّى، لا ضَرَرَ فيها، وهذا المقيمُ بينهم يلتزِمُ بإجابتِهم إلى الكُفرِ المقامِ عليه، واستِحلالِ المحرَّماتِ، وتَرْكِ الفرائِضِ والواجباتِ، وفِعلِ المحظوراتِ والمنكَراتِ، وإن كان امرأةً تزوَّجوها، واستولدوها أولادًا كُفَّارًا، وكذلك الرَّجُلُ، وظاهِرُ حالهم المصيرُ إلى الكُفرِ الحقيقيِّ، والانسلاخِ مِنَ الدِّينِ الحنيفيِّ). والله أعلى وأعلم كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (51) ما حكم من يبايع طاغوت الجزيرة ويدعو له بالتوفيق، ويراه مسلمًا ولي أمر، كحال أغلب المشايخ هناك؟ #الجواب: حكم من لم يكفر المعين من الطواغيت المنتسبين الذين فعلوا النواقض ممن قد يلتبس أمرهم على كثير من العامة بسبب تلبيس الأبالسة من أحبار السوء، فمن لم يكفرهم لا يخلو أمره من ثلاث حالات:   🔹️الحالة الأولى: وهم الذين ينصرون هؤلاء وحكمهم، ويؤيدونهم، فهذا الصنف لاشك في كفرهم.   🔹️الحالة الثانية: جاهل حال هؤلاء الذي لا يعرف حقيقة أمرهم؛ وما وقعوا فيه من النواقض، ولكنه لا يجهل حكم الله عز وجل في أمثالهم، فهذا سليم الاعتقاد ولا شيء عليه حتى يعلم الحال ويتوقف فيهم بعد العلم بحقيقتهم.   🔹️الحالة الثالثة: وهم الذين اطلعوا على حقيقة هؤلاء، والنواقض والمكفرات التي قامت بهم، ولكن امتنعوا من تكفيرهم، و يدخل تحت هذه الحالة ثلاثة أصناف من الناس:   🔸️الصنف الأول: وهم الذين يعتقدون كفرهم، وضلالهم، ويبغضونهم، ولكن لا يصرحون بكفرهم وهم: •القسم الأول: المستضعفون وهم الذين لا منعة لهم، فهؤلاء قد عذرهم الله إلى زوال العلة وانتفاء المانع، ومن باب أولى المكرهون، والدليل قوله تعالى: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} [سورة النساء 98]، وقوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة النحل 106]   •القسم الثاني: هم الذين يعتقدون كفرهم ويقرون به، ولكن لا يصرحون بذلك، ولا يتولونهم ظاهرا، ولهم قوة تمنعهم من عشيرةٍ، وغير ذلك من أسباب المنعة والقوة فهم مداهنون، والدليل قوله تعالى: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [سورة القلم 9] وهم واقعون في محرّم لتركهم التصريح بكفرهم مع القدرة على ذلك وعدم المانع من خوف وغيره، وهو من ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقد تركوه بلا عجز، فهؤلاء من العصاة.   🔸️الصنف الثاني: وهم من يقول غيرهم كفار، ولا أقول إنهم كفار، ويمتنع من تكفيرهم مطلقًا، ولاشك أنّ هذا حكم منه بإسلامهم، إذ لا واسطة بين الكفر والإسلام، ومن سمى الكفر إسلامًا فهو كافر. 🔸️الصنف الثالث: وهم الذين اطلعوا على حقيقة هؤلاء، والنواقض والمكفرات التي قامت بهم، وأنكروا باطلهم وأبغضوه بقلوبهم، وقالوا النوع يكفر، والعين لا يكفر إلا بعد قيام الحجة، وثبوت الشروط وانتفاء الموانع في حق المعين، أو امتنعوا من تكفيرهم بسبب تلبيس بعض المنتسبين للعلم والتعليم، أو كانوا مقلدين لأحد العلماء أو ممن يُحسن به الظنّ، أو بسبب شبهة عرضت لهم، أو تأويل، أو وضع نصوص بعض العلماء في غير موضعها، وحمل كلامهم على غير مرادهم، مما أوجب لهم التوقف في تكفيرهم، فهؤلاء لا يكفرون ابتداءً، ولا يجوز تكفير أحدهم حتى تقوم عليه الحجة، وتُرد الشبهة لقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [سورة التوبة 115]. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (52) هل تكفي نية واحدة لرفع حدثين أكبرين إذا كانوا بغسل واحد. مثلا الحيض والجنابة، أم كل واحد له نية؟ #الجواب: قال ابن قدامة في المغني 1/162: ﺇﺫا اﺟﺘﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎﻥ ﻳﻮﺟﺒﺎﻥ اﻟﻐﺴﻞ، ﻛﺎﻟﺤﻴﺾ ﻭاﻟﺠﻨﺎﺑﺔ، ﺃﻭ اﻟﺘﻘﺎء اﻟﺨﺘﺎﻧﻴﻦ ﻭاﻹﻧﺰاﻝ، ﻭﻧﻮاﻫﻤﺎ ﺑﻄﻬﺎﺭﺗﻪ، ﺃﺟﺰﺃﻩ ﻋﻨﻬﻤﺎ. ﻗﺎﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ؛ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻄﺎء ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ ﻭﺭﺑﻴﻌﺔ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻭاﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ. ﻭﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻓﻲ اﻟﺤﺎﺋﺾ اﻟﺠﻨﺐ، ﻳﻐﺘﺴﻞ ﻏﺴﻠﻴﻦ. ﻭﻟﻨﺎ ﺃﻥ «اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻉ ﺇﻻ ﻏﺴﻼ ﻭاﺣﺪا» ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺷﻴﺌﻴﻦ، ﺇﺫ ﻫﻮ ﻻﺯﻡ ﻟﻹﻧﺰاﻝ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ اﻷﺣﻮاﻝ؛ ﻭﻷﻧﻬﻤﺎ ﺳﺒﺒﺎﻥ ﻳﻮﺟﺒﺎﻥ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﺄﺟﺰﺃ اﻟﻐﺴﻞ اﻟﻮاﺣﺪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻛﺎﻟﺤﺪﺙ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺳﺔ. ﻭﻫﻜﺬا اﻟﺤﻜﻢ ﺇﻥ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﺃﺣﺪاﺙ ﺗﻮﺟﺐ اﻟﻄﻬﺎﺭﺓ اﻟﺼﻐﺮﻯ ﻛﺎﻟﻨﻮﻡ، ﻭﺧﺮﻭﺝ اﻟﻨﺠﺎﺳﺔ، ﻭاﻟﻠﻤﺲ، ﻓﻨﻮاﻫﺎ ﺑﻄﻬﺎﺭﺗﻪ ﺃﻭ ﻧﻮﻯ ﺭﻓﻊ اﻟﺤﺪﺙ، ﺃﻭ اﺳﺘﺒﺎﺣﺔ اﻟﺼﻼﺓ ﺃﺟﺰﺃﻩ ﻋﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ. ﻭﺇﻥ ﻧﻮﻯ ﺃﺣﺪﻫﺎ، ﺃﻭ ﻧﻮﺕ اﻟﻤﺮﺃﺓ اﻟﺤﻴﺾ ﺩﻭﻥ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ، ﻓﻬﻞ ﺗﺠﺰﺋﻪ ﻋﻦ اﻵﺧﺮ؟ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻦ: ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺗﺠﺰﺋﻪ ﻋﻦ اﻵﺧﺮ؛ ﻷﻧﻪ ﻏﺴﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻧﻮﻯ ﺑﻪ اﻟﻔﺮﺽ، ﻓﺄﺟﺰﺃﻩ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻧﻮﻯ اﺳﺘﺒﺎﺣﺔ اﻟﺼﻼﺓ. ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺠﺰﺋﻪ ﻋﻤﺎ ﻧﻮاﻩ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻮﻩ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - " ﺇﻧﻤﺎ ﻟﻜﻞ اﻣﺮﺉ ﻣﺎ ﻧﻮﻯ". والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (48) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخ هل تنصح بحفظ الجمع بين الصحيحين جمع صالح الشامي؟ أم الجمع بين الصحيحين لعبد الحق الاشبيلي إصدار مركز حفاظ السنة مهذا للحفاظ وذلك بحذف الأسانيد والمكرر منه؟ #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حفظ الأسانيد المحذوفة مع عدم التكرار أيسر وأسهل إذا كنت لا تسعى للتخصص في هذا العلم الشريف والتفت لحفظ غيرها من كتب السنة بعد اتمامها بهذه الطريقة فإن الأعمار قصيرة. والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (49) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل الاغتسال عند خروج المني فقط عند النشوة؟ #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ▪️لابد من التفريق بين النائم فهذا يجب عليه الغسل لمجرد رؤيته الماء لحديث أم سليم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن الله لا يستحي من الحق..هل على المرأة غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: " نعم إذا رأت الماء". رواه البخاري ▪️وأما اليقظان فلا يجب عليه الغسل إلا عند خروج المني بدفق ولذة لقوله تعالى: (فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماءٍ دافق) [الطارق/5-6] وعن  عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذُكِرَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تَفْعَلْ إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ" رواه أبو داود (الطهارة/178). والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله
#فتوى_رقم (47) السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أود أن أسأل عن قراءة الفاتحة للمأموم خلف الإمام هل تسقط في الصلاة السرية والجهرية؟ وإن كان لا، فهل تصح الصلاة إذا أتيت والإمام راكع؟ جزاك الله خيرا. #الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المسألة خلافية والخلاف فيها قوي والراجح والله أعلم هو وجوب قرٱءتها للإمام والمأموم والمنفرد في السرية ويجمع بين الإنصات والقرٱءة في سره متى فرغ الإمام في الجهرية لأن استعمال الدليل أفضل من إهداره مادام الجمع ممكن. قال تعالى ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204] قال صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خِداج ثلاثًا غير تمام) ، فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال: اقرأ بها في نفسك..."؛ رواه مُسلم. قال ابن المنذر في الأوسط 3/110 : ﻭاﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫا ﺟﺎءﻧﺎ ﺧﺒﺮاﻥ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﻤﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﻧﺴﺘﻌﻤﻠﻬﻤﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ ﺻﻼﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻔﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﺇﻻ ﺻﻼﺓ ﺃﻣﺮ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ اﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﺇﺫا ﺟﻬﺮ اﻹﻣﺎﻡ ﺑﻘﺮاءﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻘﺮاءﺗﻪ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﺎﻋﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺴﺘﻌﻤﻼ ﻟﻠﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎ، ﻭﻻ ﻳﻌﺪﻝ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻋﻄﻞ ﺃﺣﺪ اﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ✍️وأما المسبوق ممن فاتته الفاتحة لعذر فإن شهد مع الإمام الركوع والقيام تاما فلا قرٱءة عليه. عن أبي بكرة رضي الله عنه: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((زادَكَ اللهُ حرصًا ولا تعد))؛ رواه البُخاري والله أعلى وأعلم. كتبه/ #ناصر_السنة تقبله الله