فيه قصيدة رهيبة لمدغم أبو شيبة يقول بآخر بيت فيها:
"لا تزعل الدنيا ولا تزعلك يالظبي العفر
إن كان ما جازت لك الدنيا ندوّر غيرها"
أحب الحنية والدلال بهذا البيت يمثل لي صورة من صور الحب الحقيقي، مُحب يداري زعل حبيبه ويبدل له الدنيا على مشتهاه لين يرضيه
عموماً ما احد قاله لي ولا استشعرته بعمري كله ولكني مع هذا ظبي، ظبي وضيحي بالرغم من هذا الشح
بما إن الاماكن ضاقت علي بما رحبت وفاتتني الحياة بكل اشكالها ومخي قاعد يضمر بسبب الركود مافي إلّا إني ارجع لهنا مكان آخر مكان لمحاولاتي للتفريغ وبعتمد عليه كمكان للتوثيق اكثر عشان ما انسى، ابغى اتذكر لأطول وقت
ما ابغى تموت ذاكرتي واموت معها
ملخص علاقاتي كلها عبارة عن:
"لا يجمعنا لا موعد ولا فرحة ولا أحلام
ولا يمكن في يوم إنّا نتلاقى مع الأيام"
عشان كذا ما أعوّل عليها كثير غالباً اعتبرها فترات إنتقالية مو أكثر
الاشياء اللي ابغى -لازم- اسويها بعد اختباري:
أشوف فيلم إيراني
ارجع أشوف الجزء الأول من مسلسل true detective
ارجع اكمل تعليم فن الخط
ارجع اكمل كورساتي
وطبعاً ارجع اشترك بالجيم
^ومن هنا نلاحظ إن ماعندي مهارة الاستمرارية لأني أخاف من الفشل فأسوّف كثير عموماً لو ما سويت عالاقل 3 منهم بضربني وبجيب ناس تضربني