اغلب الاختبارات اللي طلعت منها وانا عارفة اغلاطي فيها اكتئب بعدها واجلس يومين متضايقة واليوم من الظهر للحين اقاوم نفسي ما اراجع الاسئلة لأن بكتئب لنهاية رمضان
قبل يومين بنص زحمة التسليمات والمذاكرة والكتابة فتحت موقع جامعة ثانية اشيك على تسجيل الماستر والحين ودي اضربني واجيب ناس تضربني على اللي قاعدة اسويه بنفسي
تزامناً مع العيش في مدينة اسمنتيه تمنعك فيها الخرسانة من الاحساس بالتقلبات المناخية استذكر كلام جدتي مبررة جلستها في الحوش مقابل باب الشارع المفتوح على مصراعيه: "ابغى اشوف ربي وربي يشوفني"، اليوم ما عرفت إن السماء مطرت إلا لما طلعت اصلي التراويح في المسجد وفي بيتنا كان الرعد والريح يهزون الجدران وقطرات المطر تسلم علي بصوتها على الشبابيك
مبدئياً الديرة كسبت جميع الجولات so far والكفة راجحة اصلاً من البداية لأن يا ناس "قلبي طينة جنوبية" مثل ما يقول عباس بيضون
أول رمضان ابعد ما أكون فيه عن البيت، استعدادي لهذي الفكرة يفضحه انهياري المستمر من خمس ساعات بعد رسايل أمي وأبوي لأن حتى هم ما قدروا يكلموني عشان ما نصيح كلنا :(