سألت طلاب أول ابتدائي السؤال اللي كل المعلمين يسألونه في حصة الفراغ لأن ماعندهم سالفة وكلهم إجاباتهم كانت عادية إلا واحد بكل هدوء جاوبني وقال: "I want to be شيخ" من الصدمة سألته مرتين عشان اتأكد ومن بعدها صرت اشوف ملامحه تصلح شيخ فعلاً 😭😂❤️❤️
ابغى ارجع لشخصيتي الانطوائية بس الوضع العام مو معطيني فرصة وحاشرني مع الاوادم والتعامل مع عينات زفت ومعاتيه وكفاية علب دروس حياتيه من خلال البشر يا حياة خلاص
اليوم كان اول تقييم لي في الميدان، وكان جيد إلى حد ما لولا تأخير التحضير ولكن سعيدة باللي صار ومبسوطة بالحوار اللي صار مع دكتورتي وتعاملها اللي عمري ما راح انساه، خففت عني عبء ما كنت حاسه بمدى ثقله إلا لما خلصت ومن الظهر للان ما عرفت وش اسوي كأني طالعة من معركة 🫠
وانا اشوف مقابلة مهذل الصقور وهو يحكي عن تجربته في البعثة وكيف إنها قد ما وسعت مداركه لين قال: "إذا صار المواطن عالمياً تجلى دونما وحيٍ نبياً" إلا إنها ايقضت فيه انتماءه لوطنه وارضه، كلما اتسع تفكيره وزاد تقبله للآخر زاد معه تقديره وارتباطه بجذوره وقال في الشطر التالي: "وما هربت جذوري من جذوري ولكن صرت إنساناً سويا".
اعكس تجربته على تجربتي المتواضعة، صحيح إني لم اخرج من البلد ولكن خرجت لثقافة تختلف كثيراً عن ثقافتي، لدرجة احياناً اتعجب أننا من المفترض أن ننتمي لبلد واحد بكل هذه الفروقات في الطبيعة والطباع والعادات، استمتع بهذه المقارنات مع كل معرفة جديدة واشعر بالزهو وانا اتحدث عن ارضي، اهلي، الأغاني والموسيقى التي صنعت في تلك البلاد بين الجبال والسهول والبحر. انا ومهذل نتغنى بالبلاد وكأنها أرض الله الوحيدة لم تبهرنا أضواء المدينة بالرغم من انفتاحنا وتقبلنا إلا ان "ربيعها عندي سوا والجراد تمطر سحابتها ويجري نهرها وأحب منها رملة في بلاد".
أمس بالمعرض وعند احد البوثات جاء رجل كبير في السن وسأل المسؤولة عن الدار عن أنواع الكتب عندهم وقالت ادب وشعر وفلسفة قاطعها وقال: "لا مافي شي اسمه كتب فلسفة فيه فكر فلسفي، قولي عندنا كتب الفكر الفلسفي" وكل ما زل لسانها يصحح لها
يسعد شيباتك يا جدو ويبارك لك بعلمك 😂❤️❤️
على كثر ما علاقتي بأبوي معقدة بس في شي ما أعرف كهنه يخليه يكشف عن جانبه الضعيف معي، يتجرد من كل قدسية وسلطة الابوه ويصير إنسان بس، إنسان ينكسر ويلين ويتعب ويخاف
نفس الجانب اللي يربكني ويهز ثوابتي، يوعيني على حياة رجل فاته يكبر مع أمه فظل طفلها للأبد