#فتوى_رقم (239)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله ياشيخ
١/ ماحكم إرتداء المرأة للحذاء الذي فيه شيأً من الزينة الذي يلفت الأنظار ؟ هل هو جائز إرتدائه ؟ أم لا يجوز لها ارتدائه ؟
٢/وكذالك ما حكم ارتداء الأحذية الملونة ؟ كغير اللون الأسود مثل الألوان الفاتحة ؟
٣/ ما حكم الشخص الذي يتصدق للمحتاج ويطلب منه الدعاء هل طلب الدعاء اثناء الصدقة جائز ؟ أم انه لا يجوز طلب الدعاء من المحتاج لقوله تعالى ( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا )
#الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
١/الحذاء الذي يلفت النظر الصحيح أنه لا يجوز لها ارتداءه ، لأن فيه لفت لنظر الرجال لها ، خاصةً إذا سارت به في طريق أو نحو ذلك إن كان لافتاً للنظر فلا يجوز .
وهذا قياس على قوله تعالى : (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ) .
فالله عز وجل نهى المرأة أن تضرب برجلها على الارض حتى لا تحدث الزينة التي تلبسها على ساقها وهي الخلخال ( أو الحجل ) يحدث صوت، وإحداث الصوت هذا يلفت نظر الرجال ، فالعلّة هنا واحدة ، لفت نظر الرجال مما قد يثير رغبتهم في تلك المرأة أو يفكرون فيها من ناحية الغريزة أو الشهوة ، فإن كان شيء يلفت الأنظار وزينة ظاهرة تلفت النظر فلا يجوز قياساً على ضرب المرأة رجْلَها بالخلخال وظهور صوت الخلخال .
٢/ لا يُشترط الأسود.. يعني يمكن للمرأة أن تلبس أي لون لكن الأفضل أن تبعد من الألوان التي يغلب على ظنّها أنها تلفت نظر الرجال . يعني دائماً المرأة تفعل ماهو أستر لها وأبعد لها عن أعين الرجال وتعرضها لأذى لمن في قلبه مرض لقوله تعالى(ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُّعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ ) فكل ما يقربها من أذى الذي في قلبه مرض فيطمع الذي في قلبه مرض الأفضل لها أن تجتنبه ، فالألوان التي قد تلفت النظر الأفضل اجتنابها ، والأفضل حتى لو غير الأسود لكن تلبس ألوان باهتة .
٣/الأفضل للمتصّدق أن يتصّدق بصدقته ولا يسأل المُتصّدق عليه شيئاً من الجزاء ولا الشكور ولا الدعاء ونحو ذلك ، هذا المستحب .
أما من ترك ذلك فسأل المتُصّدق عليه أن يدعو له أو نحو ذلك فهذا فيه ترك للمستحب ، وترك المستحب هنا هو خلاف الأولى وهو أقرب الى المكروه لكن يقول أهل العلم هو خلاف الأولى عند علماء الأصول .
ففعله جائز أن يطلب المتصدق الدعاء من المتصدق عليه لكنه خلاف الأولى .
لأن فيه ترك لما هو أعلى وأعظم درجة ولما هو مستحب وهي درجة أن يعطيه الصدقة ولا يسأله شيئا . كما دلت الآية :{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا } فجائز لكن هو خلاف الأولى أما أن نقول بالتحريم فلا دليل على التحريم ولا نهي عن ذلك .
والله أعلى وأعلم .
(#مفرغة) / أبـو بـراءة السيــف


Telegram
Join group chat on Telegram