لفظ الإمام في رواية، وفي رواية ذكر لفظ الأمير. على أية حال، التراتبية الهرمية في سياق المسؤولية تقف عند النبي صلى الله عليه وسلم، فالله لا يُسأل ولا يساءل جل في علاه وتعالى عن ذلك. "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون" الأنبياء ٢٣. الشاهد، حجتك لا تقف في صالح الأناركية، إنما في التراتبية الهرمية.

Replies (2)

تمام. هنا بديت تفكك المنطق صح. وهنا اتفق معك. اتفق معك أن المسؤولية هنا مسؤولية تسيير شؤون الرهط، وليست مشروطة بتراتبية جامدة، ولكنها قد تكون كذلك في بعض حالات إلى أن تنتفي أصولها ومسبباتها. وفعلًا لم تكن الدولة الإسلامية في أوائل قرونها إلا عبارة عن جيش لحماية حدود الدولة، وشرطة لتطبيق أوامر القضاء وحماية الأوقاف. فالجيش والشرطة بالضرورة لهما تراتبية هرمية إذا كانا نظاميين. أما عدا ذلك، فهو متروك لأهل الأمصار لتدبير شؤونهم إما عن طريق الأوقاف المختلفة أو الجهود الفردية. لعل الفكرة التي أحاول توصيلها هي أن النظام الإسلامي لا يدعو لأناركية بمفهومها اليساري المعاصر، ولو أنه يتقاطع معها في بعض الأحيان لا سيما الملكية الفردية والمسؤولية. والله أعلم.
freedommachine's avatar
freedommachine 2 months ago
الاناركية بمفهومها اليساري هي في الدرك الاسفل من الانحطاط. ذلك انها حتى لا تحترم الملكية. ربما الاناركية الرأسمالية هي التي تقصد. وهذه تتقاطع مع الاسلام في احترام الملكيات وتؤسس لمفهوم عدم الاكراه. لكنها تضل الطريق في بعض الاتجاهات احيانا. والله أعلم