Gold
>>Fiat backed by gold (only was possible because gold is stuck in the ground)
>>Fiat
>>Fiat backed by #bitcoin ( is not possible because Bitcoin is faster than Fiat) we are here
>>#bitcoin
#bitcoin
#nostr
PoW@MaX
powmaxi@getcurrent.io
npub1pa0l...03w5
Proof Of Work ⛏️ Maximalist
@TFTC
@walker
@Nunya Bidness
@Trust Revolution
Hey podcasters you must being this guy
The conclusion I have from the show that not #bitcoin that get co-opted but #bitcoiner
#bitcoin
#nostr
المال ليس غاية في حد ذاته، بل تنبع أهميته من الأحكام الفردية التي يصدرها الناس بناءً على تصوراتهم الذاتية حول قدرة سلعةٍ ما على تلبية احتياجاتهم المستقبلية. لقد اكتسب البيتكوين، تمامًا كما الذهب من قبل، مكانته النقدية لا بفضل قرارٍ رسمي أو قانونٍ مفروض، بل لأن الملايين من الأفراد توصلوا، طوعًا، إلى قناعةٍ بأنه يحفظ قدرتهم الشرائية بطريقة أكثر موثوقية من البدائل المتاحة. هذا الإجماع لم يُولد من مؤسسة مركزية، بل تشكّل عضويًا عبر قوى السوق الحرة وتفاعلاتها.
وبما أن القيمة ذات طبيعةٍ ذاتية، فإن الادخار – أو "الاكتناز" كما يسميه منتقدو البيتكوين – ليس فعلًا أنانيًا أو معيبًا، بل هو إشارة اقتصادية صريحة. فعندما يعزف حاملو البيتكوين عن الإنفاق، فهم بذلك يعلنون ضمنيًا أن ما يُنتَج في الاقتصاد القائم على النقود الورقية لا يستحق التفريط في أصل نادر غير قابل للتضخم. ذلك أن النقود الورقية، والتي تُخلق بتكلفة شبه معدومة، تُشوّه الأسعار، وتُغري بالإسراف، وتُكافئ الرداءة، وتُعاقب الجودة. في ظل مقياسٍ نقديّ يتآكل باستمرار، يصبح من الصعب تسعير القيمة الحقيقية، ويميل السوق إلى المنتجات الزائفة والخدمات السطحية. لذلك، فإن الادخار بالبيتكوين هو موقف عقلاني ضد منظومة مشوّهة.
الجدل الشائع بين من يرى في البيتكوين "مخزنًا للقيمة" ومن يريده "وسيطًا للتبادل" هو جدلٌ مشوّه بالأصل، نابع من سياقٍ فياتّي مختل. ففي ظل نظامٍ نقدي سليم، تندمج هاتان الوظيفتان تدريجيًا بمرور الزمن؛ يبدأ الناس بادخار أفضل شكل من أشكال المال، ثم، مع تراكم الكتلة الحرجة من السلع والخدمات ذات القيمة، تبدأ عملية التبادل بشكل طبيعي. أما في عالم تهيمن عليه النقود الورقية، فإن إنفاق نقد صعب على سلع ناتجة من اقتصاد مترهل ومديون يبدو تصرفًا غير حكيم. ومن هنا تنشأ المعضلة: البيتكوين مصممٌ ليكون وسيلة ممتازة للادخار والإنفاق معًا، ولكن العالم القائم يجعل الإنفاق به مجازفة لا طائل منها.
إلا أن هذه المعضلة ليست دائمة. فمع مرور الوقت، يُراكم المدخرون من حملة البيتكوين ثروةً حقيقية غير قابلة للتضخم. هؤلاء المدخرون ليسوا سلبيين، بل يتحولون تدريجيًا إلى طبقة استثمارية جديدة، تموّلها مدخرات حقيقية لا ديون. وعندما تحين اللحظة المناسبة، يُعاد توجيه رأس المال نحو مشاريع تجسّد نفس القيم التي جذبتهم للبيتكوين منذ البداية: النزاهة، الصدق، الاستدامة، والانفتاح. والنتيجة تكون ولادة اقتصادٍ بيتكويني ناشئ، تُسعّر فيه السلع والخدمات بالساتوشي، لا لأن البائعين قبلوا بها قسرًا، بل لأنها تستحق هذا المال فعلاً.
هذا التطور يُعيد ترتيب المراحل الطبيعية. المنتقدون يطالبون بأن تثبت البيتكوين جدارتها كشبكة مدفوعات أولًا، لكن الحقيقة أن المدفوعات هي الطبقة الأخيرة، لا الأولى. البداية تكون بالادخار، يتبعه تراكم رأس المال، ثم بناء البنية التحتية، وبعد ذلك تنجذب عمليات الاستهلاك نحو المسار الجديد. هذا هو المسار الذي سلكه الذهب على مدى قرون، بينما يضغط البيتكوين المدة الزمنية، فتُسرّع هذه الدورة لأن التسوية الرقمية تقلل من الحواجز.
ومع انخراط البناة الممولين بالبيتكوين في العمل، تظهر جزرٌ جديدة من النشاط الاقتصادي، حيث تكون الأسعار حقيقية، والعقود تُحترم بالسمعة أو الكود، والمنتجات تُصمم لتدوم، لا لتُظهر أرباحًا في التقارير الفصلية. في مثل هذا السياق، لا يكون إنفاق البيتكوين تضحـية، بل تبادلًا عادلًا. يعلم المشاركون أن ما يحصلون عليه مقابل الساتوشيات هو بنفس الندرة والصدق الذي يُميّز هذا الأصل النقدي.
وعليه، فإن السؤال الحقيقي ليس: "هل يجب أن أستخدم البيتكوين كمخزن للقيمة أم كوسيط للتبادل؟"، بل هو: "هل السوق المحيط قد بلغ من النضج ما يجعله يستحق أن يُسعّر بالبيتكوين؟" حين تتحقق هذه الشروط، سينطلق التبادل تلقائيًا. وإن لم تتحقق، فإن الادخار يبقى هو التصرف الأكثر إنتاجية، لأنه يمنع ضخ رأس المال في مشاريعٍ تُعيد إنتاج الانحرافات الفياتية ذاتها.
في نهاية المطاف، يعيد البيتكوين صياغة الحوافز من الجذور. يبدأ الأفراد بتحمّل مسؤولية قراراتهم المستقبلية، وتُعيد الشركات تعريف أولوياتها نحو المرونة بدلًا من المديونية، ويتحول النسيج الثقافي نحو الإتقان والصدق. هذا التحول لا يمكن فرضه بقرارات فوقية، ولا تعجيله عبر حملات تسويقية تدعو إلى "إنفاق البيتكوين". إنه عملية عضوية، تتبلور كلما قرر فردٌ بيتكويني أن مشروعًا معينًا أو منتجًا أو مجتمعًا معينًا يستحق التفريط بجزءٍ من هذا الأصل الثمين.
وحتى تكتمل هذه المنظومة، فإن أنبل ما يمكن لحامل البيتكوين أن يفعله هو ما يسخر منه العالم الخارجي: الاستمرار في التكديس، تطوير المهارات، والترقب الحكيم للفرص التي تستحق أن يُضَخ فيها رأس المال. تلك المشاريع لن تكتفي بقبول البيتكوين، بل ستكون على مستوى من الجودة والقيم يجعلها جديرة به. وعندها، لن يكون إنفاق البيتكوين وكأنه فقدانٌ للمستقبل، بل استثمارٌ في اقتصاد موازٍ، يُقاس فيه النجاح لا بوحدات نقدية تُطبع بالأمر، بل بقيمةٍ حقيقية، تُتداول برضى الطرفين.
#bitcoin
#nostr
#nostrarabia
قد نكون اليوم في بداية تحوّل عميق، من اقتصاد يقوم على الاستهلاك السريع والتفاهة والإنفاق القهري، إلى اقتصاد جديد يولد من رحم الوعي الفردي، يعتمد على المال السليم والإبداع الحقيقي. الاقتصاد الحالي، المدفوع بأموال فيات لا قيمة لها على المدى الطويل، يشجّعنا على إنفاق ما نملك قبل أن يفقد قيمته، ويدفعنا نحو اقتناء أشياء لا نحتاجها، وملاحقة وهم النجاح السريع. هو اقتصاد يحرّض على السرعة والتبذير، حيث القيمة تقاس بالحركة لا بالجوهر، وحيث يُكافأ من ينتج القمامة السريعة لا من يزرع المعنى.
لكن شيئًا بدأ يتغيّر. بظهور أدوات مثل البتكوين، والذكاء الاصطناعي المفتوح، والبروتوكولات اللامركزية مثل نوستر، أصبح بإمكان الفرد أن يستعيد فعاليته، أن يمتلك قراره وماله وصوته. لم يعد مجبرًا أن يكون تابعًا في نظام لا يرحم، بل يمكنه أن يكون منتجًا، مستقلاً، يستخدم أدوات تضاعف أثره بدل أن تستهلكه. نحن نمرّ من اقتصاد يحرّض على الاستهلاك، إلى اقتصاد يُكافئ الفعالية. من نظام يزرع الخوف من المستقبل، إلى نظام يُبنى على الثقة في القيمة والحقيقة.
المال السليم مثل البتكوين لا يعاقبك على الادخار، ولا يسرق وقتك عبر التضخّم. إنه يحترم جهدك، ويعطيك أرضية ثابتة للتفكير الطويل الأمد، للبناء، للإبداع المُطبّق لا النظري. هذا التحوّل لا يُقاس بالضجيج، بل بالعمق. لا تصنعه الحكومات، بل تصنعه قرارات الأفراد الذين اختاروا أن يبنوا خارج النظام. إنه انتقال من الفوضى المدارة إلى النظام الطبيعي. من الوهم إلى الحقيقة. من العبودية الناعمة إلى السيادة الفردية.
قد يكون هذا التحول بطيئًا، غير مرئي للجميع، لكن جذوره تترسخ كل يوم. في كل عقدة بتكوين تُشغَّل، في كل منشور صادق يُكتب على شبكة حرّة، في كل فكرة تُبنى خارج المركز. هذا ليس حلمًا. إنه يحدث الآن، وأنت جزء منه
#bitcoin
#nostr
#nostrarabia
الحقيقة غير شعبية.
لأنها مؤلمة. تُجبرك على رؤية ما لا يريد الآخرون حتى التفكير فيه. في عالم غارق في التزييف، كانت قلة قليلة فقط تلاحق الحقيقة لا لأنها مريحة، بل لأنها ضرورية.
المسؤولية نادرة.
لأنها لا تُمنح، بل تُؤخذ. هؤلاء القلّة لم ينتظروا من ينقذهم، ولم يبحثوا عن جهة تُفكّر نيابة عنهم. تحمّلوا أعباء قراراتهم، أخطائهم، ومستقبلهم بكل وعي وصبر.
الحرية لها ثمن.
وهؤلاء كانوا مستعدّين لدفعه. فهموا أن الحرية ليست ما يُمنح لك، بل ما تنتزعه وتدافع عنه. رفضوا الاستعباد الناعم، وإن تزيّن بلغة الأمن أو الراحة أو "المصلحة العامة".
وهكذا، حين ظهر البيتكوين…
لم يحتج هؤلاء لدليل أو إقناع. لم يُفاجَؤوا به بل تعرّفوا عليه كما يتعرّف المسافر على الطريق الذي كان يبحث عنه منذ زمن. لقد انضمّوا طوعًا، بلا تردّد، لأن البيتكوين لم يقدّم لهم ما هو جديد، بل ما هو مألوف في قلوبهم:
نظام لا يكذب. لا يطلب الإذن. لا يعتذر عن الحريّة.
نظام يُكرّم من يحمل الحقيقة، ويُكافئ من يتحمّل المسؤولية، ويُحصّن من يختار الحرية.
البيتكوين لم يخلق هذه المبادئ بل جذب من عاشوها.
هو لم يكن البداية، بل الامتداد الطبيعي لمشروع قديم:
أن يعيش الإنسان حرًا، صادقًا، ومسؤولًا…
في عالم صُمّم ليمنعه من كل ذلك.
#nostrarabia
You know that AI is banned from trading right !!
#bitcoin
#nostr
#nostrarabiaThe removal of the debt ceiling could be a bullish signal for #Bitcoin.
#bitcoin
#nostr
الثقافة البشرية تعاني من نقاط عمياء.
ليس لدينا مفردات تصف التغيرات الجذرية في الأطر الكبرى للحياة، خصوصًا تلك التي تحدث من حولنا.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#nostrarabia
إن الرؤية "خارج" نظام قائم يشبه محاولة أحد عمال الكواليس التحدث مع شخصية في مسرحية. إنها خرق لاتفاق غير معلن يساعد على إبقاء النظام قائمًا. كل نظام اجتماعي يتضمن ضمن محرماته الأساسية الفكرة القائلة بأنه لا ينبغي لأفراده التفكير في كيف سينتهي هذا النظام، أو ما هي القواعد التي قد تسود في النظام الجديد الذي سيخلفه.
ضمنيًا، يُفترض أن النظام القائم هو الأخير أو الوحيد الذي سيبقى إلى الأبد. لا يُصرّح بذلك بهذه الصراحة، فقلة من الناس ممن قرأوا كتب التاريخ سيأخذون مثل هذا الافتراض على محمل الجد لو تم التعبير عنه بوضوح. ومع ذلك، فهذه هي القاعدة السائدة في العالم. كل نظام اجتماعي، سواء كان متمسكًا بالسلطة بقوة أو بضعف، يتظاهر بأن قواعده لن تُستبدل أبدًا. إنها الكلمة الأخيرة، أو ربما الكلمة الوحيدة.
البدائيون يفترضون أن طريقتهم في تنظيم الحياة هي الوحيدة الممكنة. أما الأنظمة الاقتصادية الأكثر تعقيدًا والتي تعي وجود التاريخ، فإنها عادةً ما تضع نفسها في قمته. سواء كان ذلك مع الماندرين الصينيين في بلاط الإمبراطور، أو الطبقة الحاكمة الماركسية في كريملين ستالين، أو أعضاء مجلس النواب في واشنطن، فإن أصحاب السلطة إما يتصرفون وكأنه لا وجود للتاريخ على الإطلاق، أو يرون أنفسهم في ذروته، في موقع متفوق على كل من سبقهم، وطليعة كل ما سيأتي بعدهم.
وهذا يحدث لأسباب تكاد تكون حتمية. فكلما أصبح من الواضح أن النظام يقترب من نهايته، كلما أصبح الناس أقل ميلًا للامتثال لقوانينه. لذلك، تميل كل منظمة اجتماعية إلى تثبيط أو التقليل من شأن التحليلات التي تتوقع زوالها. وهذا وحده يساعد في تفسير لماذا نادرًا ما يتم رصد التحولات الكبرى في التاريخ أثناء وقوعها.
إذا لم تكن تعلم شيئًا آخر عن المستقبل، فيمكنك أن تكون واثقًا من أمر واحد: التغييرات الدراماتيكية لن يرحب بها، ولن يروّج لها من قبل المفكرين التقليديين.
لا يمكنك الاعتماد على المصادر التقليدية للمعلومات للحصول على تحذير موضوعي وفي الوقت المناسب عن كيف ولماذا يتغير العالم. إذا أردت أن تفهم التحول العظيم الجاري حاليًا، فلن يكون أمامك خيار سوى أن تكتشفه بنفسك.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#nostrarabia
Human cultures have blind spots. We have no vocabulary to describe paradigm changes in the largest boundaries of life, especially those happening around us.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#bitcoin
#nostr
Corruption, moral decline, and inefficiency appear to be signal features of the final stages of a system.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#bitcoin
#nostr
عندما تجد الدولة نفسها غير قادرة على تغطية نفقاتها الملتزم بها من خلال جمع الضرائب، فإنها تلجأ إلى وسائل أخرى أكثر يأسًا، من بينها طباعة النقود. لقد اعتادت الحكومات على احتكار إصدار العملة، مما يتيح لها تخفيض قيمتها متى شاءت. لقد كانت هذه التضخمات العشوائية سمة بارزة في السياسات النقدية لجميع دول القرن العشرين. حتى أفضل العملات الوطنية بعد الحرب، مثل المارك الألماني، فقدت 71٪ من قيمتها بين 1 يناير 1949 ونهاية يونيو 1995. وخلال نفس الفترة، فقد الدولار الأمريكي 84٪ من قيمته.
هذا التضخم كان له نفس تأثير الضريبة على كل من يحتفظ بالعملة. وكما سنستعرض لاحقًا، فإن خيار التضخم كمصدر للإيرادات سيتقلص بدرجة كبيرة مع بروز "النقود السيبرانية" (cybermoney). ستسمح التكنولوجيا الجديدة لحاملي الثروات بتجاوز الاحتكارات الوطنية التي كانت تصدر وتتحكم في النقود خلال العصر الحديث. ستستمر الدولة في التحكم في مطابع الأموال التقليدية الخاصة بعصر الصناعة، لكنها ستفقد أهميتها في السيطرة على ثروات العالم أمام خوارزميات رياضية لا وجود مادي لها.
في الألفية الجديدة، ستتفوق النقود السيبرانية التي تُدار من قِبل الأسواق الخاصة على النقود الورقية التي تصدرها الحكومات.
وحدهم الفقراء هم من سيظلون ضحايا التضخم.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#nostrarabia
Western governments will seek to suppress the cybereconomy by totalitarian means.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#bitcoin
#nostr
When the state finds itself unable to meet its committed expenditure by raising tax revenues, it will resort to other, more desperate measures. Among them is printing money. Governments have grown used to enjoying a monopoly over currency that they could depreciate at will. This arbitrary inflation
has been a prominent feature of the monetary policy of all twentieth-century states. Even the best national currency of the postwar period, the German mark, lost 71 percent of its value from January 1, 1949, through the end of
June 1995. In the same period, the U.S. dollar lost 84 percent of its value.6 This inflation had the same effect as a tax on all who hold the currency. As we explore later, inflation as revenue option will be largely foreclosed by the emergence of cybermoney. New technologies will allow the holders of wealth to bypass the national monopolies that have issued and regulated money in the modern period. The state will continue to control the industrial- era printing presses, but their importance for controlling the world's wealth will be transcended by mathematical algorithms that have no physical existence. In the new millennium, cybermoney controlled by private markets will supersede fiat money issued by governments. Only the poor will be victims of inflation.
THE SOVEREIGN INDIVIDUAL
#bitcoin
#nostr
When this greatest tax haven of them all is fully open for business, all funds will essentially be offshore funds at the discretion of their owner. This will have cascading consequences. The state has grown used to treating its taxpayers as a farmer treats his cows, keeping them in a field to be milked.
Soon, the cows will have wings.
The sovereign Individual.
#bitcoin
#nostr
By bringing the economy natively onto the internet, Bitcoin makes conventional tax events obsolete.
#bitcoin
#nostr
التراكم المعرفي كأساس لتقدّم الحضارة الإنسانية عبر العصور.
كثيرٌ من الناس في عصرنا الحاضر يعجزون عن إدراك أنّ تقدّم الحضارة ليس أمراً طارئاً أو وليد اللحظة، ولا هو ثمرة جهدٍ فردي في كلّ جيل، بل هو نتاج سلسلة متّصلة من المعارف المتراكمة، والمكتسبة على مرّ العصور. فمنذ فجر المدنية في بلاد ما بين النهرين، ومروراً بالحضارات الإغريقية والفارسية والعربية والرومانية، وصولاً إلى العصر الحديث، كلّ إنجاز نهنأ به اليوم إنّما هو قائمٌ على دعائم اكتشافاتٍ وتجاربٍ وعلومٍ تراكمت عبر أزمنة مديدة، و صيغت بلُبنة بعد أخرى.
غير أنّ النفس البشرية مجبولة على الانغماس في الحاضر، تنظر إلى ما تراه أمامها، فتغفل ما مهّد له في الماضي. وهذا الميل إلى "الآنية" يجعل الناس يظنّون أنّ ما بين أيديهم من أدوات وتكنولوجيا إنّما هو نتاج العصر الحديث، دون أن يتبيّنوا أن هذه الوسائل المعقدة ما هي إلا ثمرة آلاف السنين من البحث والنظر، والتجربة والخطأ، والجهد الدؤوب للأمم التي سبقتهم. فالهواتف الذكية، مثلاً، التي أصبحت في متناول الجميع، هي نتيجة تضافر علوم الفيزياء والرياضيات والكيمياء والهندسة، وقد اجتمعت كلها على مرّ قرون، حتى وصلت إلى هذا الشكل الميسّر الظاهر.
ويعود هذا الفهم القاصر في جزءٍ كبير منه إلى طريقة تدريس التاريخ. ففي غالب المناهج، يُقدّم التاريخ كحكاياتٍ منفصلة، أو كأحداث سياسية وحروب متقطعة، لا كخيطٍ متّصلٍ من الفكر والتراكم المعرفي والتبادل الحضاري. فينشأ الطالب وهو يَحفظ تواريخ الغزوات وملوك الدول، لكنه يجهل كيف أثّر الفكر اليوناني في الفلك العربي، وكيف قام علماء المسلمين بصيانة هذا الإرث وتطويره، ثم نقله إلى أوروبا ليكون أساساً للنهضة العلمية. وإذا ما قُدّم التاريخ على أنّه سجلٌ جامد، لا مسيرةٌ حيّة نابضة، تلاشت من الوعي الجماعي قيمة الترابط بين الحضارات.
وثمّة عامل آخر يعمّق هذه الغفلة، وهو تحيّز الثقافة. فكثير من المناهج الدراسية، تبعاً لموقعها الجغرافي، تُسلّط الضوء على إسهامات حضارةٍ واحدة، وتُغفل ما عداها. ففي العالم الغربي، تُشاد الإنجازات الأوروبية، ويُغفل عظيم الفضل الذي كان للحضارات الفارسية والعربية والهندية والصينية. فالرقم الذي نعدّ به، والجبر الذي نحسب به، والمجاهر التي نُبصر بها، والمبادئ العلمية التي نُجرّب بها، كلّها مدينةٌ لجهود شعوبٍ سبقتنا في ميادين المعرفة. وإن لم يُبيَّن هذا التنوّع، نشأ اعتقادٌ بأنّ الحضارة المعاصرة منبعها واحد، فساء الفهم، واستشرى الغرور.
وزاد من تعقيد الأمر أنّ تكنولوجيا العصر مصمّمة بحيث تُخفي تعقيدها. فكلّما ازداد الجهاز سهولة في الاستخدام، قلّ إدراكنا لما وراءه من علوم. حين نلمس شاشة هاتف ذكي، لا نرى المعادلات التي تنظّم حساسيته، ولا السنوات التي أُنفقت لفهم خصائص المواد والتوصيل الكهربائي. فنظنّ أنّ ما بين أيدينا هو ضربٌ من السحر، لا ثمرةُ عقولٍ شغلت أعمارها بالعلم والعمل.
ومن بين الأوهام الشائعة التي تصدّ عن الفهم العميق لمسيرة التقدّم، هي أسطورة "العبقري الوحيد". فالإعلام يُمجّد أسماءً مثل نيوتن وأينشتاين وتيسلا وكأنهم خلقوا أفكارهم من العدم. غير أنّ هؤلاء، مع نبوغهم، لم ينبتوا في فراغ، بل نهلوا من بحور سابقيهم، وتعلّموا في مدارس فكرٍ قائمة، وغالباً ما كانوا جزءاً من مجتمعٍ علميٍّ متكامل. وإنّ تصوير الإبداع على أنّه ومضة فردية لا يلبث أن يغفل السياق الحضاريّ الذي أنضجها.
ولا يُغفل في هذا السياق أثر الاستهلاك والتشتّت الذي تفرضه ثقافتنا الحديثة. فنحن نعيش في زمن السرعة، نُساق إلى جديد كلّ يوم، ونتلهّى بالسطحيات، ونُشغل عن التأمّل. التاريخ، في جوهره، دعوة للتفكّر، ومجالٌ يتطلّب الصبر والعمق، لكنّنا اليوم نُؤثر العاجل على الآجل، والظاهر على الباطن، وهذا ما يُقوّض قدرتنا على إدراك سياقنا ضمن سلسلة الإنسانية الممتدة.
ومما يُعمّق هذه الهوّة بيننا وبين ماضينا، هو التخصّص المفرط في العلوم الحديثة. في العصور الماضية، كان العالم يدرس الفلسفة والفلك والرياضيات في آنٍ واحد، فيتكوّن لديه تصورٌ شموليٌّ للعالم، ويمكنه الربط بين شتى ميادين المعرفة. أما اليوم، فقد تقطّعت أوصال العلم إلى تخصّصات ضيّقة، حتى بات المهندس يجهل التاريخ، والفيلسوف لا يُبصر في الفيزياء، والمؤرّخ لا يُلمّ بالرياضيات. وتفرّق المعارف هذا، يجعل من العسير أن يرى أحدنا المشهد كاملاً، أو يدرك كيف تشكّلت الحضارة من طيفٍ واسعٍ من المساهمات المتكاملة.
ولا يمكن إغفال عاملٍ آخر شديد الأهمية، وهو غياب الإحساس بالإرث. ففي كثير من الثقافات التقليدية، كان الإنسان يرى نفسه حلقة في سلسلة، يؤدّي دوراً في حفظ ما وَرِثَه، ويهيّئ ما سيُورَّث لِمَن بعده. أما اليوم، فقد فتر هذا الحسّ، وبات كثيرٌ من الناس يرون أنفسهم كياناتٍ منفصلة، لا يرون في الماضي سوى ماضٍ، ولا يشعرون بالانتماء إلى سيرةٍ ممتدة. وهذا الانقطاع يجعلهم يغفلون أنّ ما بين أيديهم هو ثمرة جهود لا تُحصى، بذلها أناسٌ قد لا نعرف أسماءهم، لكنّ آثارهم حاضرة في كلّ ما نعيشه.
إنّ الحضارة ليست حالاً ساكنة، بل كيانٌ حيّ، وميراثٌ نادر، إن لم يُصَن، هلك. هي مكتبةٌ عظيمة لا يُبنى عليها إلا بالعلم، ولا تُصان إلا بالوعي. وإنّ من لم يُدرك كيف وصل إلى ما هو فيه، لن يعرف إلى أين يسير، ولا كيف يصون ما بين يديه. فالحاضر الذي نعيشه ليس ولادة جديدة، بل هو امتدادٌ لسيرةٍ ضاربة في القدم، وسنبقى في أمانٍ ما دمنا نعي ذلك ونستحضره.
#nostrarabiaالسلام عليكم اخوان
بناء نواة لمجتمع بيتكوني ناطق بالعربية في نوستر واجب و مستعجل هل من أفكار تحفيزية لفعل ذالك.
#nostrarabia
"من المفارقة أن نُضطر في النهاية للاختيار بين الحرية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
لسوء الحظ، إثبات العمل (Proof of Work) هو الحل الوحيد الذي وجدته لجعل نظام النقد الإلكتروني من شخص إلى شخص (p2p e-cash) يعمل دون الاعتماد على طرف ثالث موثوق. حتى وإن لم أكن أستخدمه كوسيلة ثانوية لتوزيع العملة في بدايتها، فإن إثبات العمل يظل عنصرًا أساسيًا في تنسيق الشبكة ومنع الإنفاق المزدوج."
"وحتى إن نما هذا النظام ليستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، فأعتقد أنه سيكون مع ذلك أقل هدرًا من الأنشطة المصرفية التقليدية التي تستهلك كميات هائلة من العمل والموارد.
التكلفة ستكون أقل بدرجة كبيرة من المليارات التي تُنفق على رسوم الخدمات المصرفية، والتي تموّل كل تلك المباني والمقرات الفخمة، وناطحات السحاب، والعروض الإعلانية المزعجة لبطاقات الائتمان التي تُرسل بالبريد."
ساتوشي
#nostrarabia