و تسحرك كلمات عذبة للحب معك
و تسحرك كلمات حلوة للحب معك
للذة روحك العذبة للحب معك
للذة الحب الحلو باللذة معك
و للذة جناتك الحلوة للحب معك
بلذة نشوة الحب للروح معك
و لذة لذاتك الحلوة للعذوبة معك
Jood
npub1dv4q...4f5k
الشتاء المتجدد بلذة الروح معك
الشتاء المتجدد بلذة السحر معك
بلذة روحك الحلوة للروح معك
بلذة لذاتك الحلوة للروح معك
للذة الشتاء المتجدد للروح معك
روحك كل يوم معك
ترغب أنتعاشها معك
ترغب سحرها معك
للذة روحك معك
بلذة الإنتعاش معك
للذة الروح معك

و بما أننا أعتدنا الدول النرجسية تتحرك دائما وفق خططها النرجسية لرغباتها النرجسية الفاسدة و لا تستمع للرأي الحكيم الذي يهدف للعدالة و الشفافية لحل المشاكل المحايدة بينهم لذلك ماذا لو كان هناك القانون الدولي كلما رأى دول نرجسية لا تبالي في الحلول المحايدة يعاقبهم عواقب متعددة
لنتخيل لو كان هناك قناة تلفزيونية تعلم الفن بجميع أنواعه مثل الرسم و التمثيل و الشعر و المسرح و الأفلام و المونتاج و الرسوم المتحركة على حلقات متعددة و مواسم متعددة
و بما أن إستكشافات العلم متجددة و أبحاثه متجددة من عدة دول قد تفيد البشرية في عدة أمور مختلفة لنتخيل لو كان هناك قناة تلفزيونية و حساب في التواصل الاجتماعي لبث كل ماهو جديد علمي في التلفاز و حساب التواصل الإجتماعي لغاية تثقيف المجتمع بالجديد العلمي لهم بدل البحث العشوائي لهم
عندما ندمج مع أجهزة المحاكاة أنظمة عصبية رقمية و ذكاء إصطناعي و معالجات قوية قد تتطور نتائج المحاكاة أفضل لها بدل الأنظمة القديمة
ذكاء إصطناعي للصيانة التنبؤية و ماتحتاج حلولها قبل تعمق المشاكل أن تتحول إلى عميقة لها
و لنتخيل لو كان هناك كتاب رقمي محايد أو كتاب لتاريخ الانظمة السياسية المحايد يكتب فيه كل أخطاء السياسة مع تاريخها و الحلول المحايدة العميقة لها من العلم لها من سنواتها الماضية حتى الحالية و المستقبلية
و في نهاية هذه السنة رأينا أخطاء السياسين الفاسدين و المسؤولين الفاسدين في هذه السنة مع تقديم عدة حلول من الشفافية المحايدة و العدالة المحايدة و دون معهم عدة أخطاء لهم و كذلك مع السنوات الماضية لهم و موعدنا معهم السنة الجديدة لهم مع أخطاء جديدة لهم
كفاءة المسؤول أو السياسي تجعله يتحرك في الطرق الصحيحة و التعلم لها و ليس أستخدام أسرع الطرق للنجاة من مشاكلها هذا يدل على أن الكفاءة و أفعاله الحقيقية لها لا يؤديها حقها
و بما أن المسؤول أو السياسي لا يزال يحل مشاكله عبر الإستدانة من الشركات أو تملك أصولهم له و التخيل أن الشركات ملك له و ليس الإستثمار حينها يتضح أنه لا يرغب تعليم نفسه عن الإستثمار و التطور معه لحل مشاكله معه بل يرغب الحلول السريعة حتى لو بواسطة الإستدانة
و الغريب في الأمر أن ذلك السياسي الفاسد أنه يدعم البلوكتشين و تطوراته لكن لو كان البلوكتشين سيسجل تاريخ المحايد لكل دول العالم و فسادهم في تاريخ محايد قد تجده لا يرغب بذلك الابتكار لأنه يفضحه كأنما فضحه هو المحدد لنمو الابتكارات أو منعها
و بسبب تحايلهم المستمر في عدم دفع لمبالغ العالية على حل المشاكل الحقيقية العميقة في نظامهم السياسي و الحقوقي في عدة مجالات قد يحتاجوا دائما المدققين المحايدون يعطوا لهم حلول علمية عميقة بإستمرار لكن بدون أعطائهم أموالهم لأنهم يرغبوا دائما الحلول الرخيصة لهم
السياسي الغير فاسد الذي حقيقة لديه الكفاءة لا يبالي في تحايل عدم الدفع على عدم حل المشاكل العميقة و إستبدالها بحلول رخيصة مثل جعل المفكرين يضعوا المشكلة على أطراف أخرى أرخص له من المشاكل العميقة معه بل يهتم حقيقة في علاج بكفاءة معه حتى لو تتطلب الأمر دفع مبالغ عالية معه
وقد يكون ذلك المسؤول الفاسد أو السياسي الفاسد لا يعالج مشاكله العميقة عبر دفع الأموال عليها بل يستخدم طرق رخيصة مثل مفكرين دولته في وضع أسباب المشاكل على أطراف أخرى مع حرصه الشديد على طلب الضرائب الغير منطقية و الغرامات الغير منطقية كأنما هدفه هو الربح معه عبر التحايل المستمر معه
و قد يكون أستمروا في دولتهم لا يرغبوا دفع مبالغ على إصلاح المشاكل العميقة في أنظمتهم بل جعل المفكرين يضعوا المشكلة على أطراف أخرى أرخص لهم من علاج المشاكل العميقة لهم
و بدل معالجة نظام العمل لديهم و حقوق الموظفين و العمال لديهم للإستماع لحقوقهم و للإعتراض منها لهم يستمروا في جعل المفكرين يتحدثوا أن المشكلة في الموظفين مع مدراء العمل و ليس في نظام العمل و قد يستمروا على هذا الحال لمدة طويلة لهم
الثروة والجدارة شيئان مختلفان.