و في الرؤية العميقة المحايدة للتاريخ قد نرى أخطاء السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين مع الندرة المصطنعة و شكل الحياة و النتائج معها
و قد تكون الأشياء في الحياة لها أعداد كثيرة لها لكن بسبب صناعة الندرة المصطنعة من السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين سببت المشاكل المتعددة لها
و مع الندرة المصطنعة من السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين قد تضع حدود للأنتاجية و الاستهلاك بسبب وضع حدود للندرة و معها قد تتشكل الحياة لها
و العلماء و المفكرين قد يكون لهم تاريخ طويل في أبتكار الادوات العلمية و القوانين العلمية لتبسيط الحياة للإزدهار و التطور و حل المشاكل العميقة و السياسة قد تراقب لها لكي تتحايل عليها و تحرفها تحريف جديد يناسب رغباتها و غاياتها الفاسدة لها
قد يضع بعض الايدلوجيين و من يستخدموا العلم لرغباتهم و غاياتهم مصدر أخر مجهول لمصدر الشي لأجل رغباتهم و غاياتهم و ليس لأجل غاية العلم الحقيقية المحايدة لهم
التحريف الإيدلوجي للعلم أن يجعل من المظهر الخارج للعلم أن قد يكون له نفس مظهره لكن الجوهر الداخلي له مختلف لما يناسب الإيدلوجيا و الغايات الإيدلوجية معه
نفس المظهر الخارجي للفكرة العلمية و للقانون العلمي لكن الجوهر الداخلي لها هي لأفكار تناسب السياسين الفاسدين و السياسة الفاسدة و ليس تطابق جوهر الفكرة العلمية و القانون العلمي
و المشكلة الأخرى أن تجعل الدول السياسية الفاسدة و السياسة الفاسدة أن تجعل القوانين العلمية و الأفكار العلمية المحرفة منها أنها في الأصل هي علمية و الدليل لها نفس المسميات العلمية و نفس الفكرة العلمية لها
و بعض الدول السياسية الفاسدة بسبب أنها أجبرت القوانين العلمية و الأفكار العلمية للإزدهار و التطور لما يناسب رغباتها و غاياتها الطمعية لها قد تظن حل مشاكلها ليس في أتباعها قوانين العلم المحايدة و أفكاره المحايدة بل في جعل المجتمع أكثره يغضب و يتدمر لكي تأخذ رغباتها و غاياتها
و تحريف حقيقة الأدوات العلمية و الأفكار العلمية لما يناسب رغبات السياسة الفاسدة و غاياتها لأجل أطماع القليل و ربح الكثير لها
الأنانية و الطمع قد تستمر لتاريخ قصير أو طويل و معها و كتابة المدققين المحايدون و المفكرين المحايدون عن أخطائها قد يكشف الحقائق للإنسان الحالي و المستقبلي لها
و لكي لا تخطئ بعض الدول مع أخطاء الأدوات العلمية التي وضعت للإزدهار و التطور المحايد لها تعليمها عن حقيقة تلك الأدوات بحقيقة محايدة عميقة لها لغاية نتائجها الإيجابية لها
و الايض في نتائجه السلبية قد يؤثر نتائج سلبية على الشبكة العصبية و بسببها قد يؤثر أمراض نفسية متعددة معه
بعض الاحيان جودة نقد النقاد مع الفن و الأدب قد لا يتطور لمراحل عليا معهم بسبب تطور مراحل المجتمع الذي ينتقدونه بسيطة و مستمرة لمدة طويلة لهم
و مع الفن الجميل قد تلهم لأمور جميلة غائبة عنك و تضيف لحياتك تطورات جديدة جميلة معك
الاشخاص المشاهدين للمشهد قد يتعلموا من التدرج الذي يحدث في المشهد و موضوعه و الجانب النفسي الواقعي لأن قد تكون الشخصيات الممثلة قريبة لأشخاص حقيقون و منها قد يتعلموا منها الأمور الكثيرة لهم
بعض المشاهد الفنية أو الأدبية في كتابتها أو في عرضها قد لا تهتم للجانب النفسي الواقعي بين الاشخاص و لا في مراحل التدرج معها بل عرضها كأنما يعرف الطرفين نفسهم منذ مدة طويلة و موضوع المشهد قد يحتاج التدرج و الجانب النفسي الواقعي بينهم
المتذوقين للنقد الفني أو أي نوع نقدي قد لا يعرفوا شعورك في الحكمة الفنية و الرؤية الفنية لديك بل قد يرغبوا فهم لماذا أنتقد هذا الشي على أي أساس منطقي نقدي و ليس أحساسي لرغبات معينة
بعض الاحيان التلاعب في الكلمات في النقد الفني لأجل توضيح الناقد أن لديه رؤية فنية و حكمة فنية قد تسبب أخطاء متعددة معه