لنتخيل لو هجم على تلك الدولة التي تدعي أنها غير متطرفة دينيا لكنها متطرفة فعليا هجم أخرين عليها نفس منطقها و تفكيرها أشخاص غير متطرفين دينيا لكن متطرفين فعليا ماذا سيكون ردة فعلها ؟ هل هو تحايل جديد!
و بما أن الان يعيش بعض السياسين الفاسدين و المسؤولين الفاسدين شهر الصيام و الإحساس في الفقراء نتمنى أن يتعلموا من هذا الشهر حياة الفقراء و عدم سرقة مواردهم و التحايل عليهم و ليس أن يمر الشهر عليهم بدون تعلم و لا تطور لهم مع الشفافية و العدالة و الصدق لهم
وبعض الدول لديها جماعات تمتلك السلاح و لا تستطيع السيطرة عليها و بسبب أمتلاكها للسلاح قد تسبب مشاكل متعددة للمواطنين الأبرياء و شعور أنتشار السلاح مع جماعات ليس مخصصة للسلاح لذلك الحل قد يكون هو في وضع تشريعات متى أستخدام السلاح و ليس عشوائية السلاح و أدخالهم في الجيش العسكري لهم
و على سهولة " الإستدلال المحايد " في حل القضايا التي لديهم الأ أنهم لسنوات طويلة و هم يستخدموا " الإستدلال الإنتقائي " لمدة طويلة لهم لأجل رغباتهم و غاياتهم النرجسية الفاسدة لهم
و قد يكون نظامهم مع السياسة يتبعوا أي شي يخدم السياسي الفاسد أو المسؤول الفاسد حتى لو عبر " الإستدلال الإنتقائي" و ليس التفاعل مع أخطائه و علاجها حتى لو كانت عبر " الإستدلال المحايد " معه
و السياسي الفاسد النرجسي قد تكون لديه صعوبة جدا مع " الإستدلال المحايد" بل قد يستخدم " الإستدلال الإنتقائي" لمدة طويلة له و يريد أقناع الكثير أنه محايد لأجل رغباته و غاياته لذلك هنا عمل المدققين المحايدون و المفكرين المحايدون في كشف أخطائه الحقيقية معه
ايا ترى كم سيحتاجوا وهم يتحايلوا في تطرفهم الفعلي و يستبدلونه في عدم التطرف الديني لهم هل سيحتاجوا لمدة قصيرة لهم أو لمدة طويلة لهم ؟
المدقق المحايد الأفضل أن يعرف البنية الفكرية لكل سياسي متحايل و كل مفكر متحايل و طرق علاجها لهم لغاية أن لا يستمر التحايل لهم لمدة طويلة لهم
بسبب عدم وجود جهات تدقيقية رقابية محايدة تراقب تحايلهم و تطرفهم الديني أو الفعلي قد كانوا يتحايلوا على التطرف لسنوات طويلة عبر تحايل فكري أو سياسي و قد يظنوا في كل مرة بعد تحايلهم أنهم صادقون و غير متطرفون!
علاج التطرف الحقيقي سواء ديني أو فعلي ليس عبر التحايل معه أو مدح الدولة المخادعة معه بل في المساءلة و الشفافية و أتساق المعايير و آليات محايدة للتحقق و خطاب مسؤول غير متحايل بل مسؤول
و قد يصبح صراعهم القادم في المنطقة هو أتهام الاخرين أنهم متطرفين لكن على أخطائهم غير متطرفين و قد يستمروا على هذا الحال لمدة طويلة لهم كنرجسية تتحكم بهم لمدة طويلة لهم و تظهرهم بمظهر غير الحقيقة لهم
و الدولة التي تعيش في التناقض مستمر و أزدواجية في المعايير قد تظن أن الحل معه هو في تحريف الوعي و أظهار نفسها بريئة دائما كأنما تستخدم التحايل دائما لرغباتها و غاياتها النرجسية و تظن من خلاله أنها دائم تنجو و لا تعلم بهذه التصرفات تفضح نفسها أكثر في تاريخها المحايد لها
والدول الفاسدة التي لها يد في سرقة غيرها و الاعتداء على غيرها بطرق واضحة أو خفية قد ترغب أن تعزز لنفسها أنها ضد التطرف و مع الاعتدال لكن الاعتدال الديني لكن في تطرفها مع سرقة غيرها و الأعتداء على غيرها لا تعتبره خطأ لأنها غير متطرفة دينيا! لذلك الاعتدال حقيقة أعتدال دينيا و فعليا
والصراع على أطماع دولة أخرى و مواردها بدل أن يحل بشكل ودي و يعطى لهم حقوقهم و العدل المحايد و الشفافية المحايدة للإزدهار لهم ينتقل هذا الصراع إلى أنه يكون دولي و عالمي بينهم بسبب مسؤولين فاسدين يرغبوا الانتصار النرجسي لنفسهم و ليس التفاعل مع الحكمة بينهم و العدالة المحايدة لغيرهم
و عندما يبتعد النرجسيون في السياسة و الذين لديهم فكر صغير و عمر صغير في النضوج الفكري و الحياتي الأفضل أبعادهم لغاية عدم تكرار الأخطاء عدة سنوات متعددة
و قد تكون تلك الدولة الفاسدة لسنوات طويلة سبب فسادها أنها تحل مشاكلها و قضاياها التي تحتاج الحلول المحايدة لها بطرق " غير محايدة لها" و بطرق " الإستدلال الإنتقائي" لها لمدة طويلة لها
النرجسية المؤسسية قد تستمر معهم لمدة قصيرة لهم أو لمدة طويلة لهم و بطرق واضحة لهم أو خفية لهم و معها النتائج السلبية قد تستمر لمدة لهم
و عندما تتجاهل لجنة التحقيق الدولية المستقلة القضايا التي تحتاج حلول عميقة بعيدة عن الحلول النرجسية بتجاهل أمام الكاميرات توضح لنا أنها لا تهدف للحلول المحايدة للمشكلة بل يهمها من الاطراف في المشكلة لكي تقرر تجاهلها أو التفاعل معها
و الإتجاه نحو المكاسب المؤقتة والنرجسية على حساب الاستقرار والتعاون طويل الأمد بسبب شخصية صغيرة في السن أو صغيرة في الفكر لأجل رغباتها و غاياتها الفاسدة لها قد يسبب أخطاء متعددة